تابعونا على:

  جوجل بلسFahad Fawaz

Our sponsors

الإنتخابات الفرنسية باللّحم الحلال

image001%252525255B1%252525255D_thumb%25255B1%25255D_thumb%25255B1%25255D[1]صادف وصولي هذا الأسبوع قرب باريس بالقطار، والمذياع كان يقرأ خبرا طبيا عن منظمة أمريكية متخصصة في الصحة والغذء، أن اللحوم الحمراء تسبب السرطان، وصادف خروجي من باريس واللافتات الإنتخابية بالعد التنازلي نحو أبريل ومايو 2012، وبشعارات وصور وأسماء المرشحين  11، عددٌ سينقلب رأسا على عقب في السابع من مايو/أيار المقبل ليصبح 1 بدل 11، فيدخل هذا الواحد قصر الإليزيه لمدة خمس سنوات.

دخلت باريس وخرجتها والكتل الإنتخابية كانت تشقها إلى شقين: اليمين المتطرف واليسار المتطرف، أحدهما سيسمح المسلمين الفرنسيين ولايقل عددهم عن ستة ملايين اللحوم بالحلال، والآخر لايسمح، بمنع الذبح على الطريقة الإسلامية في فرنسا، كما وخرجت من باريس وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد زارالأربعاء مسجد باريس الكبير، معربا عن وقوفه الى جانب المسلمين باللحم الحلال، وإن إقتضى ان يقضم معهم من الشاورما اللبناني أوالكباب الحلبي قضمتين، إن كانت القضمة له بأصوات القاضمين.!

يُخشى على من يذرع شوارع باريس الإنتخابية بكعب نعليه جيئة وذهابا، أن يسقط على وجهه في (الكعبنة) الأوروبية هذه الأيام وهو يمشي بين طرقاتها.. ليس بسبب كعبه العالي مهما إرتقى به أوروبيا وأضمحلّ وتلاشى في حضارتها، وإنما لحفرة كانت له ولعرقه بالمرصاد .. أمضيت يومي السابع متجولا بين عواصم منطقة اليورو، وأختتمها الآن بعاصمة الحضارات والرومانس والشعر والأدب (باريس)، إستجابة لبطاقة دعوة وصلتني قبل مغادرة دبي من مدير المكتب التجاري الكوري الصديق (ش.أ)، يحرضني بشدة على حضور حفل سيمفونية تجمع الكوريتين في باريس.!

وكان حفلا موسيقيا أقامه رجالٌ من كوريا الجنوبية، ليعزف فيه رجالٌ من كوريا الشمالية، أى: المنظمون كوريون جنوبيون والعازفون كوريون شماليون.! وقدماى المنهكان أوصلاني أخيرا على بوابة ذلك الحفل، فدخلته سندبادا إماراتيا مستطلعا متسائلا: "أللحضارة حوارٌ تلغي الأعراق والأديان، وتدمج الإنسان بالإنسان؟"

دخلنا الحفل، وعيون الكوريين مهما صغر حجمها كانت لنا برحابة صدر شرقي وتواضع كوري، دخلته ومعي الزميلة الآنسة لمياء الفرنسية المسلمة من أصل جزائري، وكعبنتها على رأسها، والتي كادت أن تسقطها مرات عدة في الحفرات، كلما مشت في طرقات باريس وهى محتفظة بتلك القطعة من القماش الأبيض فوق الرأس (الحجاب) .. كما كانت كعبنتي ذقني بلحيته الإماراتية الخفيفة البيضاء بعناد البقاء فوق الذقن.!

كعبنتان كنا نمشي بهما معا في الطرقات والمتروات والاتوبيسات والقطارات والمحطات، ونرى العالم يقف صفّ الريب والصمت لنا، إلا إذا لمحت (لمياء) ولو عن بُعد متحجبة أخرى تحاورها ولو بالصمت  الناطق عن الهموم المشتركة، او يلوح لي ملتحيا آخرا هو الآخر الصامت بين الصامتين الشامتين بحوار الطرشان، فكنا نمشي مستسلمين قُدُما، كلما حاورتنا العيون وصمتت الألسن.!

ما أسهل شوراع باريس وطرقاتها، كلها تؤدي إلى قصر الإليزيه، وما اصعب أرصفتها، وكلها تنتهى على الطريق الى اليمين المتطرف واليسار المتطرف، وكلمتى (اليمين واليسارالمتطرف)، ما أسهلما نطقا وأصعبهما فهما، خاصة لمن أرادهما طُعمة إستهلاكية للقلم في رحلة الأسبوع.؟

وجدت بوستراتكم الإنتخابية بفرنسا تضع وبعناد، اللحوم والحيوانات في رأس القائمة، والمذبوحة منها بالذات لصيقة بالمسلمين الفرنسيين، وكأن المسلمون مهما عاصروكم عصر الفضاء، لاتشغلهم غير اللحوم والحيوانات.! كنت أمشي في شوارع باريس ودون قطعة لحم في يدي، أقارن أجسام الفرنسيين المسلمين، بالفرنسيين الأصليين (إن صح التعبير)، أقارنها تلك الاجسام ببعضها مقارنات تقديرية للشكل والوزن والطول والعرض .. فوجدتها متساوية لأن الإنسان عادة متساوي الشكل والحجم بأخيه الإنسان.

بينما الحيوانات بعضها يزن أطنانا ويزن البعض الآخر مثاقيل وأرطال، والحيوان يقتاد بأي شيئ يخطر ببالك عدى الحجر، فالإنسان يجب ان يقتاد ببعض الأشياء التي تخطر ببالك عدى الحجر، لكنهما الإنسان والحيوان وإن إعتادا على أكل اللحوم لا يأكلا لحم أصنافهما، حتى الوحش المفترس فوق رأس ضحيته ذئبا كان او ضبعا، مهما أذاب الإرهاق إرادته، قد ينام على فريسته، يحملق فيه حتى يتأكد انه سقط صريعا، لكن الذئب لا يأكل الذئب ولا الضباع ضباعا .. كما الغراب لاينبش رأس الغراب ولا الكلاب كلابا.!

  • بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)
  • البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

داني من يكون؟؟

166930_266062236789710_100001578084940_870423_1024676041_n

أنا كائن استثنائي قادم من قبيلة منسية وميتة مع وقف التنفيذ، رسام يقف على رصيف الضفة الأخرى لرسم المضاد للقناعات الراسخة، لا شكل لي إلا الرسم لا لون لي إلا البساطة، أنتمي إلى مدينة عتيقة هي مكنـــاس، من أحيائها الشعبية أطللت برأسي على العالم، في مدارسها تعلمت قراءة الحروف وأبجدية الكتابة، وأنا اليوم أرسمها حكايات وخيالات، من يقرأني فقد قرأ نفسي، ومن لم يقرأني فهو معذور، ذلك لأن الجغرافيا تفصلنا عن بعضنا .

منذ طفولتي وأنا حين أتأمل الأشياء أتناول جوانبها بشمولية

و احصرها بدقة التركيز أطلق خيالي الواسع فيها وأتحسس مكامن جمالياتها وأسرارها

.

ما تعريفك للفن التشكيلي...؟

ــ فضاء الفن التشكيلي فضاء واسع يستوحي الفنان منه ويستلهم وذلك من خلال المشاهدات والرؤى والخيال فيتناولها مباشرة أو بلورتها في صور أو رفعها في الذاكرة لتتم استعادتها كمخزون بصري متى ما احتاجها بحسب الممارسة والخبرة في قالب إبداعي جميل.

الفن التشكيلي هو ما نجده أو نشاهده من أشياء في الطبيعة والواقع يتم تحويلها بصياغة ورؤية أخرى أي يتم تشكيلها بتشكيل جديد، والذي يقوم بذلك هو الفنان المبدع الذي يقوم بصياغة الأشكال، معبرا عنه ومستخدما رموزا ومفردات من البيئة المحيطة به أو ذاكرته، وباختلاف نهجه ورؤيته، لذا أختلف في تناوله لهذه المواضيع، مما أظهر مدارس مختلفة في العطاء الفني.

تعددت أنواع الفنون وفروعها وتقسيماتها بناء على الدراسات الإنسانية من مختلف جوانبها الفلسفية والنظرية والتطبيقية وقد اتفقت معظم هذه الدراسات على تقسيم الفنون إلى أربعة أقسام رئيسية هي:)

الفنون البصرية ، المسرح ، الموسيقى ،السينما) ونظراً للاهتمام بالفنون البصرية

فسوف يكون الحديث عن هذا الفرع من الفنون لأن العمل التشكيلي يعتمد على الرسالة البصرية في أدواته وتقنياته ووسائطه المختلفة ، وقبل الخوض في الحديث عن الفنون البصرية نتناول بعض المصطلحات بالتعريف والدراسة من مصادرها .

ــ التذوق للفن التشكيلي يحتاج إلى مزيد من المعرفة والتقدم والتوسع فيه، حيث نجد أن هناك تطورا في إدراك مفهوم دور الفن التشكيلي كجزء من ثقافة الناس وممارساتهم اليومية. فهو يشكل عنصر اتصال مهم، كما يشكل جزءا من البيئة التي يعيش فيها الإنسان.

ما الذي دفعك نحو التشكيل...؟

تعتبر مسألة

العناصر المادّية للعمل الفني من بين القضايا المهمة في الفنون التشكيلية والتي لاحت مع مفاهيم الحداثة والتجديد منذ مطلع القرن العشرين ، هذا القرن الحافل بالهدم والبناء حيث أسفر عن جملة من الفنانين المختلفين جذريا في الرؤى والمواقف

والمضامين والأشكال بحيث نمت التجارب الفردية التي اتسمت بالجرأة والتناول الرافض لكل القيم الفنية الجماليّة الموروثة وذلك بأسلوب لا يخلو من البحث عن المثير والجديد.

وفي خضم مختلف هذه التوجهات الفرديّة التي أثرت مغامرة الفن التشكيلي في القرن العشرين

ما دور اللون في الحياة....؟

تلعب الألوان دورا مهما في حياتنا الالوان تسبب لنا البهجة والزينة, وبدون الألوان تصبح الحياة كئيبة ومملة . تؤثر الألوان في نفوس البشر واختيار المرء لألوان معينة دلالة على ميوله ورغباته واستعداداته وحالته النفسية , ويمكننا أن نقول إن الألوان التي نختارها لنلبسها أو نعيش معها , هي انعكاس لحالة مؤقتة أو طويلة الأمد لكياننا .

فنان تشكيلي تحب اعماله....؟

المرغيشي مصطفي خالي ليس معروف ويكره الشهرة

-فنان اثر في بداياتك.....؟

خالي فنان عظيم و لكنه تخلى عنه ليصبح مهندسا معماريا، أكن له كامل الاحترام

أول من ساعدني لبلوع مرادي، أهـداني خالي تشيعا منه عدة الرسم متمثلة في قماش أبيض و صباغة زيتية وعدة فرشات كما زودني بمعلومات عن فن الرسم، وقوالب الألوان كتب عليها أسماء أشهر الرسامين أثارت مخيلتي ودفعني إلى الحلم: أخضر، أزرق، أصفر وغيرها”

هل الكوطا تظلم الفنانين ام تنصفهم في السوق العالمي.....؟

لم اعرف ماهي الكوطا ولم اسمع بها

ما رايك في الفن التشكيلي العربي عموما.....؟

عربيا فهو بصورة متفاوتة، ولكن محليا هو ضعيف ومهمش في السابق ولكن بدأ يزاحم ويندفع ليأخذ مكانته محاولا البروز والتفوق بين الفنون الأخرى

كلمة صدق لوطنك......؟

الجسد التشكيلي المغربي مجروح بعمق

ومع الأسف العميق، أصيب الجسد التشكيلي المغربي بجرح عميق - لم يندمل بعد- بسبب القطيعة ولم يستطع الجيل الموالي- ولا حتى الأجيال الأخرى- حمل المشعل بشكل صحيح ومواصلة المشوار بنفس القوة والحماس، قدر ما ذهب جل أبنائه ضحية الاستلاب . وإعادة النماذج الفنية المسكوكة والجاهزة التي ألقت بظلالها وظلامها على أشكال البحث والتجريب التشكيلي المغربي وشلت حركة الخلق والإبداع لدى الكثير من الرسامين والنحاتين المغاربة الذين ليسوا على دراية كبيرة بأسرار المواد وتقنيات استخدامها

في مناطق من مدن المغرب السياحية على الخصوص احدثت اروقة خاصة يتم فيها ابتذال الفن واذلال اهله في غياب رعاية الوزارات الوصية

والمعذرة عن طول لساني ....

المادة 19

من الإعلان العالمي

لحقوق الإنسان

لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.

وقليل من يعرف هذه المادة

_-_-_-_-

ختاما

سأحدثكم عن مسيرتي في الرسم ، و كأني أقص عليكم عطلتي الأخيرة .

أنا لا أتجاهل أن الخطاب ضروري لفهم الخطوة الفنية ، و لا أنكره . لكنه يفقد الحقيقة أحيانا هويتها.

و هوايتي في حاجة لكلمات بسيطة ، لأنها تعكس صورة البحر و الدفء ، ووجه كل واحد.

إن نغمة المشاهدة ستمكنكم من سماعي عن قرب ، و سنتقاسم سويا هوية كانت مفقودة هلم بنا إذن ........

تصوروا معي أخر يوم على شاطئ في المغرب ، و خطانا أثقلها الرمل ... بعيدا ، المنزل بمدينة مكناس أبيض يتموضع بين دور أصحابها يحبونني .

حين أصل المنزل مساءا ن يكون جسدي المشبع بأشعة الشمس قد أنهكه المسير ... عندها أحبذ شرب الشاي على السطح ألأجوري الممتد ، فأحس بطعم الراحة و لذة السكينة ، و أتنفس نسمات الهواء العليل.

كان عمري ثمان سنوات حين أنجزت أول عمل بدقة : "فنجان قهوة و بخار يتسلل منه" ، و أخرى لأحد ملوك مملكتنا.

ذلك ما كنت أرسمـه دائما....و ما يثيـر دهشتي موقـف عائلتي من الرسم

بقولهـم أنـه حـرام ،وبطريقتي كنت أعبر عن أفكاري بصوت عال....

حيـن بلغت سـن الثانية عشرة ، بدأت الرسم الزيتي ، و لم أكن قبلها قد رسمت سوى بالماء لوحات خشبية ، و قد أتعبني هذا النموذج لأني كنت مضطرا لإعادة طبقـات مـن طلاء الألـوان المائية إلى لا نهاية للحصول على البريق المرجو ، لم أكن أعلـم شيئا عن الطلاء الأول الذي يمنع امتصاص الخشب للماء و يجعله رطبا.

و لم أكن أطلب مساعدة أحد من أفراد عائلتي لأنهم يعلمون أني أكره الإزعاج في و حدتي الإبداعية ...أصر على ذلك .... و هكـذا و بعـد بضع سنوات من الرسم بهذا الشكل ، تعودت عليه ، و في السن الخامسة عشـرة أهـداني خالي تشيعا منه عدة الرسم متمثلة في قماش أبيض و صباغة زيتية و عدة فرشات كما زودني بمعلومات عن فن الرسم ، و قوالب الألوان كتب عليها أسماء أشهر الرسامين أثارت مخيلتي و دفعني إلى الحلم : أخضر ، أزرق، أصفر و غيرها .

كانت تلك متعتي الأولى ، و أخذني تيار الإبداع ....خالي فنان عظيم و لكنه تخلى عنه ليصبح مهندسا معماريا ، أكن له كامل الاحترام

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

Aziza Rahmouni

السلفية والسينما

11550 (1)

يقول  أحدهم  علماء  السلفية السمحة: 
"المعلم زارع  ،  والنفوس  مزارع والدراسة  ماء  التربية ،  فمن لم  تكن  مزرعته نقية  وماءها  متدفقاً لم  ينجح  الزرع .."  انتهى كلامه
وسوف  أقيس  عليه  موضوع  التمثيل...إذن أطرح  هنا  دور  المسرح   والسينما ولكن  ليس  أي  سينما وأي  مسرح
سوف  أعتبر أن  الممثل في (الفلم  ، مسلسل ، أو التمثيلية ))  هو المعلم الزارع    والمشاهدين  هم  المزارع ،  وموضع  وفكرة التمثيل هو  ماء التربية  تدفقها  من  حيث  جودة  الفكرة  وهدف  الرسالة 
فإذا كان  المشاهدين  نفوسهم  غير طاهرة   ونقية وتبحث  عن  المتعة  المحرمة  والإثارة  فقط   هنا  فشل  الممثل  وفشل  معه   الفلم  أو  المسلسل 
أما إذا كانت  النفوس طاهرة  نقية بريئة   محتاجة  أن  تصقل بما  تشاهده وكانت  الفكرة  واضحة  وقوية  ومؤثرة  هنا  نجح  الفلم   السؤال  أين  نجد  هذه  النفوس  الطاهرة  ؟!
بالتأكيد  هي  نفوس  الشباب و  البراعم  والأجيال  الناشئة ،  نفوس  قابلة  للتشكل ....
أعود  للشيخ الجليل  السلفي يقول  أيضا
والقدوة  معلم  يفيد  بلا لسان  بإذن  الله  ومرشد ناصح  من  غير بيان
وهي  مدرسة الإنسان  العلمية  التي  يرسخ  تعليمها  في  النفوس ويعلق بالإفهام
أقول  هل  هناك  قدوة  مؤثرة على  معظم  الشباب والبراعم  والنشأة من  الجنسين أكثر من  الممثل في  الفلم  أو  المسلسل  أو  المسرحية ؟!  بتأكيد   لا
وهل هناك  شيئا يرسخ  في  النفوس ويعلق بإفهام   الأجيال الناشئة  أكثر  من  الأفلام والمسلسلات؟! بدون  شك لا  يوجد  
وما  يعرفوه  الفتيان والصبايا عن  ممثلي العرب  والغرب أكثر ما  يعرفوه  عن الإسلام  أو  الصحابة . إذن الممثل  قدوة  لا  يستهان  بها وهو  قدوة  مؤثرة سلباً  أو  إيجاباً 
يقول  الشيخ  السلفي  الذي  تأثرت بكتبه  جداً  وساعدني  على  تقوية إيماني بالله  وأرسخ  في  عقلي  التوحيد والعمل  به
والناس مائلون دائماً  إلى  أن يتعلموا بعيونهم أكثر مما  يتعلمون بآذانهم
والمرئي  يُؤثر  أكثر من  المقرُوء   والمسموع
أقول أين  تتوجه عيوننا  وعيون  أبنائنا  وبناتنا  وشبابنا وأطفالنا وما  هو  المرئي هذا  الزمان غير  التلفاز والسينما بل  هي  كل  حياة  البعض منا
يقول  شيخي  ومعلمي  الجليل     
وتعليم  العمل أنفع من تعليم القول  والإرشاد يريك  الطريق  ولكن  القدوة البكماء  تجعلك   تسير فيه
لقد  درسنا  في  التاريخ  قصة   عمر  المختار   وشاهدته  في  فلم  لا  أذكر  ماذا  قال  المعلم  ولكني  أتذكر كل تفاصيل  الفلم  بطولة  أنطوني  كوين  
زميل فلبيني  أولى  ما  قدم  من الفلبين طالبني  أن  أحضر إليه  فلم  الرسالة  لقد  تأثر  جداً  بالفلم وجعله  أكثر  إيماناً وقرب من  الله
يقول  الشيخ  الفاضل : -                         
فمهما  أوتى المعلم من  الفصاحة والبراعة في  تهذيب النفوس فليس ببالغ ما  يبلغه  زميل  له دونه  في المهارة  وفوقه في  السيرة  (( أو  لنقل  في  تطبيق ما  يريد  أن  يعلمه  للأخريين )) أنتهى

وأنا  أقول ليس  هناك  أمهر من  الممثل في التأثر  على  نفوس  الأجيال في  وقتنا  الحالي

وقيل  خير  النصح  أفعل  كما  أفعل  وليس  كما  أقول وغريزة  التشبه  اقوى  في  الأحداث منها  في  الأقوال
إذن هي  دعوة  أوجهها  للشيوخ الأجلاء والأساتذة الأوفياء وللكتاب الغيورين  المخلصين  وللإعلاميين ورجال  المال  والتربية والباحثين  والاختصاصيين
التوجه  إلى التمثيل والسينما  من  أجل  النهوض  بالأمة  والمحافظة  على  قيم  ومثلى  الدين وترسيخ  العادات  والتقاليد  القيمة  وشيم  وأخلاق  الدين  السامية   العالية  النبيلة  وغرس  حب  الأوطان والانتماء  إلى أمة  الإسلام ،  وتثبيت  دعائم  الوحدة  والتعاون  المشترك  بين  البلاد  العربية والإسلامية
أجل  عليكم  التوجه  إلى  التمثيل  والسينما  والمسرح  واستخدام  كل  وسائل  التقنية  الحديثة ،  والتدريب  والتأهيل  الجيد  للممثلين  وتحميس   الكتاب  لكتابة  النصوص  التربوية  القوية  المؤثرة  وتحفيز رجال  المال  للإنتاج وهكذا ننهض  بالأمة
صدقوني  ما في  حل  غير  السينما  والمسرح  الخطوة  محتاجة  دراسة  شاملة وجراءة  تامة  وقناعة  عامة   لِان هذه   الأسلوب  انفع  وأسرع من  المحاضرات  والكتب  شرائط  الكاسيت بل  هي  وسيلة سريعة  وقوية  التأثير
نحن  محتاجين للتغير لإيقاظ حالة  موت  الضمير  ( وما كو ) حل  غير  التوجه  للتمثيل  ولكن  مش  أي  تمثيل إنما  تمثيل  لغرس  قيم  ومبادئ الدين الذي  محتاج   أن  يكون  في  النفوس  في  حالة  تمكين والحمد الله  رب  العالمين .

  • بقلم: ذات الشجون الدفينة – زينب خالد إبراهيم

بوتين وكريملين .. لقاءٌ بالتمكين وبقاءٌ بالتخمين

image001%25255B1%25255D_thumb[1]ودخل بوتين قاعة كريملين .. رئيسا لروسيا الإتحادية للمرة الثالثة بالقطع اليقين .. لكن بقائه هذه المرة لفترة اطول مُراهنٌ بالتخمين لا بالتمكين .. إذ لم يعد رجل الشارع الإشتراكي الشيوعي يركع لشريعة لينين .. ويسجد لماوتسي تونغ بإيّاك نبعدُ وإيّاك نستعين .. ولا لسيجار كوبا وكاسترو بالطنين والرنين.

فيُراهن المراقبون على مستقبل المعسكر الشرقي، ولايخفون خشيتهم على من يدخل كرملين لسنوات قادمة بطموحات سابقة، وينظر الى شعبه من البرج العاجي، أن الشعب قد لايراه من الرصيف، بل ويُخشى عليه ان يجعلوا منه في قصره دُمية فاقدة الحياة، وإن بدت في البُدء جميلة الهيئة بالمكان والمكين.

فلاديمير بوتين الفائز بأكثر من 63%، يقرأ الوقت واقفا على بوابة قصر كرملين، أنه في زمن أخرج وقته الرؤساء من قصورهم واحد تلو الآخر رغم الإعلان عن فوز بعضهم 99%.

وأيضا قد يتذكر واقفا على الباب، شابا (ضابط مخابرات سابق) أشقر اللون كان يوما دخله بعيون زرقاء، وبأوسمة ونياشين وارقام لم يحملها اي حاكم روسي قبله في تاريخها الحديث، وكان ذلك الضابط الأشقر الشاب هو بوتين نفسه، الذي إستلم مفتاح كرملين من (يلتسين) عام 1999، وفيها صندوق بفائض 80 مليار دولار مفتاحه خط احمر، الا اذا انخفض النفط والدخل القومي بين 7 إلى 6%.

عام 1999 بوتين دخل كرملين للمرة الأولى ويلتسين كان يحتضر في الداخل، بعد فترة قاسية أعطاها لروسيا المجتمع وروسيا الدولة المتدهورة، المشردون يملأون طرقات موسكو الباردة، يموتون على الرصيف دون الرغيف، معدل الوفيات 50%، إلى أن انهارت صحة يلتسين فانهارت معها صحة كرملين والفساد مزروعٌ في ثروة البلاد ومداخيلها، فهدرت الدولة الروسية في إنفاق 120 مليار دولار مجهولة تملقتها من البنك الدولي، وإرتفع معدل الفساد 99% في النفط الروسي الذي كان قد تم تخصيصه عام 2002، فانتقلت أموال حكومية إلى حسابات شخصيه بأياد خفية ومشبوهة غادرت بلا عودة مع ثروات قومية طائلة لما وراء الحدود، وكان يلتسين لا يشغل باله بالديون والإنفاق في الداخل، بل وينشغل بمهرّجيه الدبلوماسيين في الخارج، دبلوماسيون يفتقرون لأدنى أبجديات الدبلوماسية.!

وكان على رأس تلك الدبلوماسية العنجهية، الجوكر الروسي الشهير مدلل يلتسين المدعو: (فلاديمير جيرونوفسكي) ولازلت اتذكر إحدى تصريحاته الشرسة المعادية للعرب وهو يبوق في الأبواق: (سأعيد العرب إلى زمن الإبل..!) .. والغريب ان هذا الجوكر الروسي المنهار اصلا والمطرود من بلاط يلتسين لاحقا، سرعان ما لاقى استقبالا عربياً رحبا وأصبح ضيف شرف المفضل في كل من ليبيا والعراق، بينما كانت سويسرا رفضته حتى بتأشيرة علاج.!

"فلاديمير بوتين" رئيس روسيا الحالي والمنتخب للمرة الثالثة، هو من (خريجي/ومواليد سانت بطرسبرج/7 أكتوبر1952) حاصل على درجة الكانديديات (تعادل الدكتوراه في الاقتصاد) .. كان قد عينه يلتسين في 25 يوليو 1998 مديرا لجهاز الأمن الفيدرالي، الذي خلف جهاز الكيه جى بى السابق، و أصبح رئيسا بالإنابة عند استقالة يلتسين في 31 ديسمبر من عام 1999 .. ثم فاز  رئيسا في  إنتخابات 26 مارس عام 2000، أُعيد انتخابه رئيسا للبلاد في  14 مارس 2004، ثم وأُعيد إنتخابه للمرة الثالثة في هذا الاسبوع من هذا الشهر  مارس/2012.

بوتين الإقتصادي أكاديميا، سيواجه من يومه الاول في كرملين تحديات إقتصادية لتنفيذ وعوده الانتخابية، التي تشمل زيادة الرواتب، والاجور، والمعاشات والإعانات الاجتماعية المقدرة 170 مليار دولار .. إذ قال بوتين عشية فوزه أنه "لم يقل شيئا لا يستطيع الوفاء به" وأضاف قائلا "علينا العمل من أجل توفير 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي لتحقيقه" .. ويشمل العقد الاجتماعي الجديد بين بوتين والشعب الروسي إنفاق 116 مليار دولار، على مدار السنوات الست المقبلة لزيادة رواتب المدرسين بالجامعات، وهم أقل شرائح المجتمع الروسي دخلا، وأشدهم خطورة في تحريك الشباب نحو الشارع الروسي بالربيع الروسي.!

وزير المالية الروسي (انطون سيلوانوف)، يعتقد ان على الحكومة الإستعداد لمواجهة الزيادة في الإنفاق الاجتماعي،  خاصة إذا ما انخفضت أسعار النفط تحت 70 دولارا للبرميل، لان بوتين لم يأخذ في الحسبان المقدرات التي ستتحملها روسيا للإنفاق على دورة الألعاب الأولمبية التي ستنظم في شتاء 2012 بمدينة سوتشي إلى جانب نهائيات كأس العالم لعام 2018 التي ستتكلف المليارات بالإضافة للإنفاق على التسلح على مدى العقد المقبل، والمتوقع أن يزيد عن 700 مليار دولار.


روسيا القريبة من العرب لم تعرف العرب حق المعرفة، فلم نعرفها نحن العرب: (أهي لنا أم علينا.؟) لكن الدول العظمى مهما تباعدت عنا جغرافيا اوتقاربت منا سياسيا، فإنها متفقة فيما بينها  دون منازع على لغة مشتركة: (إفتعال الحروب للبقاء في السلطة .. ولو حروبا صغيرة على شكل حرب عصابات هنا وهناك .. عدم الحسم في الميدان ليسهُل الإحساس بالنصر في الإعلام .. إشغال دول الجوار ببعضها .. إفتعال عدو وهمي لكل دولة .. صرف النظر عن العدو الحقيقي لكل الدول، ناهيك عن تقويته بالسلاح والعتاد.!)

وهذه الفبركة يُملئ على الدول العظمى حاجاتها النفطية ومستلزماتها الاستراتيجية من المصافي والنقل والتخزين للنفط والغاز، وتتموّل كتالوجاتهم الإنتخابية مجانا على رائحة الدماء العربية الإسلامية، تُبقيهم في السلطة لأكبر قدر من الوقت بإستنزاف نفط العرب بأرخص الأسعار وأكبر الكميات، وبمقايضة أعداء العرب بالسلاح والعتاد، او العكس بالعكس، لأن  العكس أيضا معكوسٌ في أغلب الأوقات، فألتقطوها اللقطة في شاشاتكم، وأعتبروها عبرة يا أولو الألباب).

  • بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)
  • البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

إسرائيل تنادي بوقف حمام الدم في سوريا وتعرض المساعدة

وزير الخارجية الإسرائيليالقدس (رويترز) - قالت اسرائيل يوم الاحد انها مستعدة للمساهمة في الجهود الدولية الرامية لتوفير مساعدات انسانية لسوريا دون تدخل مباشر في الازمة السورية.

ووصف وزير الخارجية الاسرائيلي افجيدور ليبرمان جهود الرئيس السوري بشار الاسد للقضاء على الانتفاضة الشعبية في سوريا بأنها "صادمة بصورة اكبر من اسوأ افلام الرعب في هوليوود" ودعا ايضا الى جهود عالمية اكبر لانهاء العنف.

وقال ليبرمان لراديو الجيش الاسرائيلي في مقابلة "نعتقد في اسرائيل ان من الضروري وقف العنف ونحن مستعدون لتقديم اي معونة انسانية ضرورية" لكنه شدد على ان اسرائيل لن تعمل بشكل مستقل في هذا الصدد.

وهناك عداء بين اسرائيل وسوريا منذ اعلان قيام الدولة العبرية عام 1948 وخاضتا عدة حروب في اطار نزاع بشأن الارض التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 .

وقال ليبرمان "ينبغي ان ننحي جميع الاعتبارات السياسية جانبا. ما يحدث هناك .. في القرن الحادي والعشرين.. لا يطاق."

وتتجنب اسرائيل منذ فترة طويلة الانحياز العلني لاحد طرفي الازمة في سوريا رغم ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ادان ما وصفها "بالمذابح الاجرامية ضد مدنيين ابرياء في سوريا" خلال تصريحات لمجلس وزرائه الاسبوع الماضي.

وقال ليبرمان انه يتوقع ان يناقش نتنياهو موضوع سوريا في محادثاته يوم الاثنين في واشنطن مع الرئيس الامريكي باراك اوباما والتي من المتوقع ان تركز على البرنامج النووي الايراني الذي تراه اسرائيل تهديدا حقيقيا.

وقال ليبرمان ان عجز المجتمع الدولي عن وقف اراقة الدماء في سوريا اثار شكوكا بشأن مدى اعتماد اسرائيل على الوعود الخارجية بالدعم.

وتساءل ليبرمان "ينشأ تساؤل وهو انه اذا كان العالم اجمع لا يستطيع انهاء المذبحة الوحشية واراقة الدماء فما هي قيمة جميع وعود المجتمع الدولي لاسرائيل بأنه سيضمن امنها؟"

الانتخابات الإيرانية بالضيق والمضيق

image001[1]ضيق النفس ومضيق هرمز رصاصتان .. إن كانوا الأطباء يوما أطلقوا إحداهما (رحمة) على منطقة الصدر والرئة، بما لهذه المنطقة من علاقة مباشرة بجهاز التنفس الحساس مجرى شرايين الحياة، وبما تتطلب تلك المنطقة للجسم من الرعاية والعناية، حمايةً من الأمراض والأعراض؟

فإن الرصاصة الثانية قد يُطلقها الإيرانيون على مضيق هرمز مجرى شرايين الإقتصاد بالمنطقة، لا رحمةً ولا نقمةً، وإنما عرضا وإستعراضاً بمنهجية علىّ وعلى أعدائي، لأنّ إغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة البحرية بالمنطقة، وعرقلة صادرات النفط، السلعة الإستراتيجية الأساسية التي تعتمد عليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة إقتصادها المهموش بالبطالة لمستوى 12%، وغلاء سلع الأساسية التي رفع عنها الدعم الحكومي وعن الخدمات الأساسية بالبرنامج الاقتصادي الجديد الذي طبقته  حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد لاحقا، ناهيك عن تدهور سعر صرف العملة المحلية الريال، وزيادة التضخم اللامحدود بمعدله المعلن رسميا21%، والمتناقض ببيانات المنتقدين الذين يقولون ان معدل التضخم في إيران يصل الى 50% .. هذا الهمّ الاقتصادي الداخلي يؤكد أن إيران هى اول من تصيبها رصاصة المضيق (إن جازت التسمية)، ولن تكن هى المتعافية الأولى من جروحها ومضاعفاتها الجانبية في المنطقة على مر العقود

ورغم القلق من ضبابية هكذا مشهد إقتصادي داخليا، كان هذا الأسبوع محطة إنطلاق لإنتخاب البرلمان الإيراني (المجلس) الذي يتكون من 290 عضو، وكانت الإنتخابات هذه المرة صاحبة حظوة رغم الإختفاء عن الساحة، الحركة الخضراء المعارضة التي لا يزال قادتها تحت الإقامة الجبرية منذ فبراير/شباط 2011.

أُغلقت مراكز الإقتراع بعد خمس ساعات إضافية مُمدّدة للمرة الرابعة على التوالي، والأولى من هذا النوع وبهذا القدر من التمديدات منذ الإنتخابات الرئاسية المثيرة للجدل الفائزة بها أحمدي نجاد عام 2009، وايضا من الانتخابات التي قيل فيها قليلٌ من كثير ما قيل في الإنتخابات السابقة، منها إستغلال كلمات لرفسنجاني وهو يدلي بصوته: (أرجو لإنتخابات هذه المرة ان تكون كما يريدها الشعب الإيراني؟)، وتحويلها إلى ورقة رابحة للطرفين (المحافظين والإصلاحيين).

فمن المتوقع إعلان نتائج هذه الإنتخابات خلال الساعات المقبلة، وإن قيل أنها محسومة النتائج سلفا لأكثر من 48 مليون ناخب إيراني ممن يحق لهم المشاركة عبر 47 مراكز التوزيع المتوزعة بين 3 آلاف و296 مرشحًا .. كما ورُوهن أيضا على نتائجها بانها ستُحدّد ميزان القوى للطرف الفائز فيما تبقى له من الوقت للانتخابات الرئاسية المقررة في 2013، ولم تتغير لهجة احمدي نجاد عن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

لكن وقُبيل إغلاق الصناديق كان هناك من واشنطن صوت أوباما،  يحذر ايران من اللجوء للخيار العسكري اذا فشلت الدبلوماسية، إذ وجه هذه المرة الرئيس الأمريكي بأشد تهديداته حتى الآن، بتحرك عسكري أمريكي ضد إيران اذا فشلت جهود كبح طموحها النووي، لكنه حذر أيضا من ضربة استباقية إسرائيلية لإيران.!

وكان تحذير أوباما في مقابلة مع مجلة اتلانتيك الشهرية، قبيل استقباله لبنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، إذ قال فيما قال: "أنا كرئيس للولايات المتحدة .. لا أُخادع." واضاف "اعتقد أن الحكومتين الايرانية والاسرائيلية تدركان أنه عندما تقول الولايات المتحدة "من غير المقبول ان تمتلك ايران سلاحا نوويا فنحن نعني ما نقوله."

وكرر أوباما موقف أمريكا بأن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" لكنه تحدث بدرجة اكبر عن تحرك عسكري أمريكي محتمل اذا فشلت العقوبات والدبلوماسية في كبح الطموحات النووية الايرانية، وقال عندما سُئل بشأن النوايا الامريكية "انها تشمل جزءا عسكريا. واعتقد ان الناس يدركون هذا."

ومباشرة بعد هذه الورقة الأمريكية تلي الورقة الإسرائيلية الأمريكية، إذ من المتوقع ان يصل نتنياهو خلال الساعات المقبلة الى واشنطن للاجتماع بأوباما، ومن المتوقع ان تهيمن الطموحات النووية الايرانية في النقاشات المجدولة بين الطرفين، ضمن مؤشرات أمريكية بإحياء المسار التفاوضي، وإصرار إسرائيلي على دق الطبول.

اوباما قد يفضل النهج الدبلوماسي مع زيادة العقوبات، ونتنياهو قد يطالب "بإطلاق اليدين  في مواجهة من يريد محو إسرائيل من الخارطة" .. هنا نريد لمحة تأمل من اشقائنا الإيرانيين إن احبوا التأمل مع أشقائهم العرب؟

فلنتأمل معا في تخصيب العقل قبل تخصيب اليورانيوم، نعرف ان الكرسي النووي جليسه صاحب نفوذ وسلطان، قد تسجد له الدنيا، تتملق له الأقاليم يجاملونه العظماء والكبراء، ويختارونه ضيف شرف اينما حل حفلٌ وهو غائب، لكن إيران الجارة الشقيقة المسلمة، التي ارادت قوتها بالحلم الإسلامي وبحسن الجوار مع دول المنطقة، وكنا نراهن في مهد الجمهورية الاسلامية ان إيران آية الله الخميني ستعيد لنا جزرنا الإماراتية المحتلة، لأنه لم تعد إيران شاه المحتل..! وأعجبتني آنذاك مقولة الكاتب الكبير الاستاذ محمد حسنين هيكل إبّان زيارته الأولى لطهران بعد نجاح الثورة الإسلامية في الثمانينيات، أن إيران بوجودها بين العرب بل ورغم وجودها في قلب منطقة العروبة، إلا انها قبلت الإسلام ولم تقبل العروبة.!

فهل تفكر إيران الجارة الشقيقة المسلمة مع اشقائها المسلمين العرب، لنجيب معا على العقل السائل باللغة العربية، إجابة شاملة مفهومة ولو مزدوجة باللغتين العربية والفارسية، ان المنطقة هل تتحمل المزيد من الحروب؟

ثمّ، وإن إشتعلت الحرب من جديد في الإقليم برصاصة مجنون لا سمح الله، وهذا ما يريده المجنون العدو المشترك،  فمن أين نأتي بذلك العاقل القادر على إطفائه، خاصة لوكان ذلك العاقل هو نفسه العاجز عن الإطفاء في العراق وأفغانستان.؟

  • بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)
  • البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

داني زهير.. من يكون؟

أنا كائن استثنائي قادم من قبيلة منسية وميتة مع وقف التنفيذ، رسام يقف على رصيف الضفة الأخرى لرسم المضاد للقناعات الراسخة، لا شكل لي إلا الرسم لا لون لي إلا البساطة، أنتمي إلى مدينة عتيقة هي مكنـــاس، من أحيائها الشعبية أطللت برأسي على العالم، في مدارسها تعلمت قراءة الحروف وأبجدية الكتابة، وأنا اليوم أرسمها حكايات وخيالات، من يقرأني فقد قرأ نفسي، ومن لم يقرأني فهو معذور، ذلك لأن الجغرافيا تفصلنا عن بعضنا .


منذ طفولتي وأنا حين أتأمل الأشياء أتناول جوانبها بشمولية أو حصرها بدقة التركيز أطلق خيالي الواسع فيها وأتحسس مكامن جمالياتها وأسرارها.



ما تعريفك للفن التشكيلي...؟





ــ فضاء الفن التشكيلي فضاء واسع يستوحي الفنان منه ويستلهم وذلك من خلال المشاهدات والرؤى والخيال فيتناولها مباشرة أو بلورتها في صور أو رفعها في الذاكرة لتتم استعادتها كمخزون بصري متى ما احتاجها بحسب الممارسة والخبرة في قالب إبداعي جميل.



الفن التشكيلي هو ما نجده أو نشاهده من أشياء في الطبيعة والواقع يتم تحويلها بصياغة ورؤية أخرى أي يتم تشكيلها بتشكيل جديد، والذي يقوم بذلك هو الفنان المبدع الذي يقوم بصياغة الأشكال، معبرا عنه ومستخدما رموزا ومفردات من البيئة المحيطة به أو ذاكرته، وباختلاف نهجه ورؤيته، لذا أختلف في تناوله لهذه المواضيع، مما أظهر مدارس مختلفة في العطاء الفني.



تعددت أنواع الفنون وفروعها وتقسيماتها بناء على الدراسات الإنسانية من مختلف جوانبها الفلسفية والنظرية والتطبيقية وقد اتفقت معظم هذه الدراسات على تقسيم الفنون إلى أربعة أقسام رئيسية هي:)


الفنون البصرية ، المسرح ، الموسيقى ،السينما) ونظراً للاهتمام بالفنون البصرية فسوف يكون الحديث عن هذا الفرع من الفنون لأن العمل التشكيلي يعتمد على الرسالة البصرية في أدواته وتقنياته ووسائطه المختلفة ، وقبل الخوض في الحديث عن الفنون البصرية نتناول بعض المصطلحات بالتعريف والدراسة من مصادرها .


ــ التذوق للفن التشكيلي يحتاج إلى مزيد من المعرفة والتقدم والتوسع فيه، حيث نجد أن هناك تطورا في إدراك مفهوم دور الفن التشكيلي كجزء من ثقافة الناس وممارساتهم اليومية. فهو يشكل عنصر اتصال مهم، كما يشكل جزءا من البيئة التي يعيش فيها الإنسان.



ما الذي دفع روحك نحو التشكيل...؟



تعتبر مسألة العناصر المادّية للعمل الفني من بين القضايا المهمة في الفنون التشكيلية والتي لاحت مع مفاهيم الحداثة والتجديد منذ مطلع القرن العشرين ، هذا القرن الحافل بالهدم والبناء حيث أسفر عن جملة من الفنانين المختلفين جذريا في الرؤى والمواقف


والمضامين والأشكال بحيث نمت التجارب الفردية التي اتسمت بالجرأة والتناول الرافض لكل القيم الفنية الجماليّة الموروثة وذلك بأسلوب لا يخلو من البحث عن المثير والجديد.


وفي خضم مختلف هذه التوجهات الفرديّة التي أثرت مغامرة الفن التشكيلي في القرن العشرين



ما دور اللون في الحياة....؟



تلعب الألوان دورا مهما في حياتنا الالوان تسبب لنا البهجة والزينة, وبدون الألوان تصبح الحياة كئيبة ومملة . تؤثر الألوان في نفوس البشر واختيار المرء لألوان معينة دلالة على ميوله ورغباته واستعداداته وحالته النفسية , ويمكننا أن نقول إن الألوان التي نختارها لنلبسها أو نعيش معها , هي انعكاس لحالة مؤقتة أو طويلة الأمد لكياننا .



فنان تشكيلي تحب اعماله....؟



المرغيشي مصطفي خالي ليس معروف ويكره الشهرة


-فنان اثر فيك بداياتك.....؟



خالي فنان عظيم و لكنه تخلى عنه ليصبح مهندسا معماريا، أكن له كامل الاحترام


أول من ساعدني لبلوع مرادي، أهـداني خالي تشيعا منه عدة الرسم متمثلة في قماش أبيض و صباغة زيتية وعدة فرشات كما زودني بمعلومات عن فن الرسم، وقوالب الألوان كتب عليها أسماء أشهر الرسامين أثارت مخيلتي ودفعني إلى الحلم: أخضر، أزرق، أصفر وغيرها”



كيف تعرف اللوحة-البكاء-الوطن-الالوان-المطر.....؟


من خلال الوانها


هل الكوطا تظلم الفنانين ام تنصفهم في السوق العالمي.....؟


لم اعرف ماهي الكوطا ولم اسمع بها

 


ما رايك في الفن التشكيلي العربي عموما.....؟


عربيا فهو بصورة متفاوتة، ولكن محليا هو ضعيف ومهمش في السابق ولكن بدأ يزاحم ويندفع ليأخذ مكانته محاولا البروز والتفوق بين الفنون الأخرى



كلمة صدق لوطنك......؟



الجسد التشكيلي المغربي مجروح بعمق


ومع الأسف العميق، أصيب الجسد التشكيلي المغربي بجرح عميق - لم يندمل بعد- بسبب القطيعة ولم يستطع الجيل الموالي- ولا حتى الأجيال الأخرى- حمل المشعل بشكل صحيح ومواصلة المشوار بنفس القوة والحماس، قدر ما ذهب جل أبنائه ضحية الاستلاب . وإعادة النماذج الفنية المسكوكة والجاهزة التي ألقت بظلالها وظلامها على أشكال البحث والتجريب التشكيلي المغربي وشلت حركة الخلق والإبداع لدى الكثير من الرسامين والنحاتين المغاربة الذين ليسوا على دراية كبيرة بأسرار المواد وتقنيات استخدامها



في مناطق من مدن المغرب السياحية على الخصوص احدثت اروقة خاصة يتم فيها ابتذال الفن واذلال اهله في غياب رعاية الوزارات الوصية



والمعذرة عن طول لساني ....


المادة 19


من الإعلان العالمي


لحقوق الإنسان


لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.

وقليل من يعرف هذه المادة.


..

صالح ألم يعد صالحا عبر الصناديق في اليمن.؟

‌أ. ليس السؤال: أكان (صالحا) أفسدته الصناديق، أم كان (...) كشفته الصناديق.؟!
‌ب. ولا السؤال: عن (هادي) الفائز 99% القادم عبر الصناديق أهو الهادي المنتظر اليمني؟

‌ج. ولا السؤال:أكان الهادي متسرعا في تحدّيه القاعدة قبل الجلوس في القصر الرئاسي مما ادى إلى قتل ما لايقل عن 30 شخصا من العساكر والحرس الجمهوري، في تفجير سيارة مفخخة بمُكلاّ جنوب شرق اليمن.

‌د. ألم يفتح على نفسه جبهة أخرى قبل أن يفتح الحوار مع الحراك الجنوبي المطالب بالإنفصال عن الشمال.؟

وإنما الحديث إن كان حزبا فاز باليمن شمالا على حزب خسرها جنوبا، او شرقا وغربا، فما علينا اليوم إلا ان نصنع من تلك الفائزة والخاسرة كلها حزبا واحدا مناضلا لامنتفعا، مُقبلا على السلام لاناصبا للعداء، خادما للشعب لامتآمرا عليهم مع الأعداء، لايقف امام الشعب بتشييد الإنجازات خجولا، وإنما يقف مع الشعب للإعتراف بالأخطاء نزولا.
حزبا لا يعتاش على قصائد (كان أبي)، وانما بعقلانيات (ها آنذا) يُعيّش الأبناء والأحفاد، حزبا شماله جنوبيُّ التطبيق وجنوبه شماليُّ التصفيق، حزبا لا يدفع لهتافات الأُجراء بالشمال، فلا يجرّ الحزب الآخر الدُخلاء للتفجيرات بالجنوب، حزبا يستوعب كل الأعضاء في جسم الوطن، ويبني بالدرهم اليمني (كوبري) الوطن، كوبري الشمالي الجنوبي بحثا عن مفكرين وخبراء وعلماء يمانيين تائهين في الشمال والجنوب من الخليج العربي.
حزبا لايرسم على الخرائط الصورة الدخيلة لليماني الخنجري بالقات والكلاشنكوف والبارود والمتفجرات، وانما يرفع الستار عن خيرات اليمن الدفينة الثمنية، يمنُ المعادن والتعدين والصناعات، يمن الذهب والفضة والثروات، يمن الغاز الطبيعي والنفط والبترول والثروة السمكية والمحاصيل الزراعية والكادر البشري.
حزبا يُعيد للأذهان أسرار تسمية الركن اليماني من من عصر الصحابة، حزبا يعيد للمنطقة يمن الحضارة بعرش بلقيس وسليمان، ونبأ سبأ بسد مأرب، ولمعان الدرُّ والياقوت وبريق العقيق اليماني.
لو سألنا خبير الإقليم الإستراتيجي، ما علاقة اليمن باليونان هذه الأيام؟ ولماذا يتكرر إسمهما معا؟ لتنحنح الرجل مبتسما ماسحا على شاربيه وهو يعالج الكرفتّة امام الشاشات متحدثا كخبير: (لاعلاقة بينهما، ولا قواسم مشتركة بين اليونان واليمن جغرافيا، إستراتيحيا، سياسيا، ولاحتى إقتصاديا .. يونان هى اليونان، واليمن هى اليمن (إحم إحم .. إنتهى كلام الخبير، فأنتهت فلسفته).
لكن لو أعدنا نفس السؤال على دنيا الأطفال البريئة، قد يجيبك الطفل العربي الذكي، مكتسب الذكاء من الفوازير، ان اليمن واليونان قواسمهما المشتركة هو الحرف الأول من إسميهما، لأنهما من الدول التي تبدأ أسمائها بحرف (الياء) .. ولكن .. الطفل اليوناني لو صادف وجوده أيضا في نفس القاعة لأضاف ان (ياء) بلادي ليست نكرة ولامفردة، وانما هى ياء المعرفة المزدوجة المشتركة بدول الجوار، فبالإضافة إلى كون (الياء) الحرف الأول لإسم بلادي (اليونان)، الياء أيضا هو الحرف الأول للعملة الأوروبية المشتركة (يورو) التي تنمتي إليها بلادي بمنطقة يورو ..
وفيتامين (الياء) في تلك المنطقة كانت فائقة الأداء (ملتي فنكشن) نجاة أنقذتنا من المضاعفات الداخلية والدخيلة من الملاريا الصفراء والحمراء، والحمى الشوكية وجنون البقر وأنفلونزا الطيور وغيرها من الأمراض الفتّاكة، أنقذتنا بسترة نجاة (والكلام لازال للطفل اليوناني)، لا بفريضة حق الجار على الجار كما يزعمها عُلمائكم في خُطب المساجد، ولا لسواد عيونها الزرقاء كما يترنّمها شعرائكم في دواوين السهرات، وانما حرائق بيت الجار يطفئها الجار قبل الدار، والمرض في أى عضو من الجسم يتم معالجته حماية لكامل الجسد، وإن أستدعى بتر الساق او اليد لحماية القلب.
والطفل اليماني الصامت المجاور لليوناني لم يعد في جعبته المزيد من حوافز من (ياء) اليمن، غير ان يتحسّر (بياءات) ياليت قومي يسمعون، ياليت قومي يفهمون، ياليت قومي يعملون، وياليت قومي يعتبرون (فأعتبروا يا أولى الألباب) .. لكنه (الطفل اليماني) لديه ما يضيف إذا سُمح له الإنتقال من الياء الى (القاف)، فهو الحرف المزدوج بفيتامينات فائقة الأداء في كل أرجاء اليمن من (قافات) القهر والقتل والقبائل والقات والقلاقل وغيرها..
قطار اليوم مهما دار حول اليمن واليونان دوران الرّحى، لن يلتحق بالدولتين معا ولا الدولتان تريدانه معا، قطارٌ يقود إلى منطقة يورو لاينفع اليمن ولا دول الجوار، اليونان إستعادت الأنفاس من الإفلاس، بالمعونات والصدقات والزكوات من وريقات خضراء وصفراء، لا قطار ولا محطات مشتركة لها بيمن الخيرات الطبيعية برا وبحرا، جبالا وسهولا، ولا القطار الحديدي الأوروبي هو ديدن الفارس اليمني، وستبقى اليمن بدول الجوار بالجواد العربي الأصيل.

والفارس عادة يُميّز بفراسته بين الجواد العربي الأصيل والحمار المغولي الدخيل، الجواد اذا ركبت ظهره دعى لك، والحمار اذا إمتطيته دعى عليك، الجواد يدعو لفارسه النجاة من كل حفرة، والحمار يدعو عليه السقوط في اى حفرة، الجواد يُخلّصك من ميدان السيوف والرماح داعيا (اللهم انقذ فارسي وافديه بحياتي)، والحمار يرميك على بوسط الميدان امام العدو ويهرب عنك بحياته.

واليمن فيها الخيل والبغال والحمير الضليل، وفيها الجواد العربي الأصيل، ولاينقص الفارس اليمني حسن الإختيار ومهارة الركوب، لكنه بجواده لميادينه بحاجة الى طهارة جماعية وطهارة سياسية بطهارة الذات، طهارة الأمن وطهارة السلاح بطهارة القيادات، وطهارة عنصرية طائفية بطهارة الأعراق والأنساب والقبائل، أقولها (دون خجل) ان اليمن بحاجة الى الختان الجماعي ثم الزفاف الجماعي لتلد الطهارة الجماعية.

إذا كانت اليمن إشتهرت بالقات المخدّر لعقود، فليعتبر الفارس الجديد القات هو ذلك الدواء المغشوش الذي كان طعمه حلوا، وليمضغ اليوم ولمدة عام الدواء الحقيقي وإن كان مرّا، وليقدم من يجلس القصر الجمهوري نفسه خادم القوم ولو لمدة عام، ولتُمنح الأوسمة والنياشين والترقيات ولو لمدة عام للأكثر تضحية للوطن، لا الأكثر ثراءا ونفوذا وإستغلالا لثروات الوطن، وهذا ما أعنيه بالطهارة الجماعية، فإن عادت اليمن يوما بشطريها طاهرة طهورة من الشمال للجنوب، فلن يُسمع بعده في الشمال عن دوىّ كانت بهزّة بدن في عدن.
  • بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)
  • البريد الإلكتروني: ui@eim.ae

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More