مواضيع مختارة
جميع المواضيع


لم تبقى دولة من دول العالم كافرها ومسلمه إلا واستنكرت و تعاطفت مع حادثة المسجد النبوي ، وغابت
جمهورية ايران  ( الإسلامية ) 
واليوم قامت عصابات النظام الايراني الغاشم بمداهمة مسجد السنة الوحيد في طهران مقابل اكثر ما يربو على المئة من معابد اليهود والنصارى والبوذية وكل ملة ونحلة ودين
وقبل شهر رمضان المبارك قام التلفزيون الرسمي الايراني ببث صورة  معدلة للكعبة المشرفة تتشح برسم لما يعتقدون انه لسيدنا الحسن رضي الله عنه وعبر سماء الحرم يحلق صاروخ حربي يهوي على الكعبة المشرفة في اشارة الى قرب نجاحهم في تحقيق ذلك  ، فأي اسلام تدينون به واي رسول انتم به مقتدون واي رب انتم له عابدون 
ثم تجد من يقترح تجريم من يسميهم رافضة 
يا لكع يا ابن لكع وصفهم بذلك من لا ينطق عن الهوى فكيف تعارضه وكيف تتوقع منا ان نصدقك لانك تحمل لقب دكتور ، عشت وساعيش لا اساق ولا انساق ما دامت تسير بي ساق فخذ مقالتك واحشي بها استك لا اب لك
واليوم اعلن احد سفاء الدواعش ان كان فيهم عاقل ابتدئا ، اعلن انهم سيهدمون الكعبة وصنمنا الذي نبجل يعني مقام ابراهيم 
فهل اذا تمكنت من ذلك وهيهات ان تنجح ودخلت الجنة وقابلت المصطفي عليه الصلاة والسلام وسئلك بما جزيت الجنة ؟ 
فكيف سيكون جوابك 
بنحر أمك أم بقتل ابيك أم بقتل اخيك 
أم أنك مبتسما ستخبره فداه امي وابي بهدمك الكعبة المشرفة وربما سيكون اخبارك ايه بانك دنست حرم مسجده وفجرته واذيته في مثواه الاخير !
اذا لم تكتسب جنة الله ببر الوالدين وصون مقدسات الدين فبما تكتسب عليك لعنة الله والملائكة والناس 
بدئت بايران رافضة المجوس الانجاس وسانتهي بهم 
فهم من يعزر داعشة الكفر الزنادقة كما كانوا يفعلون على مر التاريخ لكن كما كان يحدث دوما سيهزمون ويولون الدبر .
من كان يعتقد ان ما سبق خطاب كراهية مني ، اقول له نعم هو كذلك واني اتعبد الله بكره قاتل ابويه ومن يخطط لتدنيس حرم الله فاليك عني 
الا لا نامت اعين الجبناء 

٠٠٠ ~ ٠٠٠
خالد الزهراني

جنة الله



لم تبقى دولة من دول العالم كافرها ومسلمه إلا واستنكرت و تعاطفت مع حادثة المسجد النبوي ، وغابت
جمهورية ايران  ( الإسلامية ) 
واليوم قامت عصابات النظام الايراني الغاشم بمداهمة مسجد السنة الوحيد في طهران مقابل اكثر ما يربو على المئة من معابد اليهود والنصارى والبوذية وكل ملة ونحلة ودين
وقبل شهر رمضان المبارك قام التلفزيون الرسمي الايراني ببث صورة  معدلة للكعبة المشرفة تتشح برسم لما يعتقدون انه لسيدنا الحسن رضي الله عنه وعبر سماء الحرم يحلق صاروخ حربي يهوي على الكعبة المشرفة في اشارة الى قرب نجاحهم في تحقيق ذلك  ، فأي اسلام تدينون به واي رسول انتم به مقتدون واي رب انتم له عابدون 
ثم تجد من يقترح تجريم من يسميهم رافضة 
يا لكع يا ابن لكع وصفهم بذلك من لا ينطق عن الهوى فكيف تعارضه وكيف تتوقع منا ان نصدقك لانك تحمل لقب دكتور ، عشت وساعيش لا اساق ولا انساق ما دامت تسير بي ساق فخذ مقالتك واحشي بها استك لا اب لك
واليوم اعلن احد سفاء الدواعش ان كان فيهم عاقل ابتدئا ، اعلن انهم سيهدمون الكعبة وصنمنا الذي نبجل يعني مقام ابراهيم 
فهل اذا تمكنت من ذلك وهيهات ان تنجح ودخلت الجنة وقابلت المصطفي عليه الصلاة والسلام وسئلك بما جزيت الجنة ؟ 
فكيف سيكون جوابك 
بنحر أمك أم بقتل ابيك أم بقتل اخيك 
أم أنك مبتسما ستخبره فداه امي وابي بهدمك الكعبة المشرفة وربما سيكون اخبارك ايه بانك دنست حرم مسجده وفجرته واذيته في مثواه الاخير !
اذا لم تكتسب جنة الله ببر الوالدين وصون مقدسات الدين فبما تكتسب عليك لعنة الله والملائكة والناس 
بدئت بايران رافضة المجوس الانجاس وسانتهي بهم 
فهم من يعزر داعشة الكفر الزنادقة كما كانوا يفعلون على مر التاريخ لكن كما كان يحدث دوما سيهزمون ويولون الدبر .
من كان يعتقد ان ما سبق خطاب كراهية مني ، اقول له نعم هو كذلك واني اتعبد الله بكره قاتل ابويه ومن يخطط لتدنيس حرم الله فاليك عني 
الا لا نامت اعين الجبناء 

٠٠٠ ~ ٠٠٠
خالد الزهراني

نشر في : الأربعاء, يوليو 06, 2016 |  من طرف Fahad Fawaz
ويسأل اين تُعقد (ليلةالقدر) هذا العام، تُعقد فيها أقدار هذا العام.؟!
 الهلالُ مختلفٌ تماماً هذا العام يارمضان.!
إذ هللتَ علينا بإمساكياتِ صيامٍ مختلفة، ومدافع إفطارٍ مختلفة .!
فانت مختلفٌ تماماً عن كلّ عام يارمضان!
 وعليه، قررتُ هذه المرّة أن اصوم صوماً مختلفاً عن كل عام.!

يارمضانُ،..!
برؤية هلالك هذا العام دخلتُ زنزانة الأسد، لأصوم معه إن كان صائماً، أنام معه إن كان نائماً، أجوع معه إن كان جائعاً .. دخلتها وكلّي أملٌ ورجاء، أن الأسد لن يأكلني وإن كان جائعاً، ولن يفطر بي وإن كان صائما، إن كنتُ دخلتُ زنزانته بحسن النية (نظرية غاندي.!)

مقولة غاندي: "إن لم أضمر الشرّ لأضرّ غيري، فلن يضرّني الغير" .. كان يقولها ثم يمضي بين الوحوش المفترسة الضارية بمفرده .. كان يقطع غابات الأسود والنمور والسباع وهو عاري الصدر، مؤمناً أن لامخلوق يهاجمه إن لم ينو هو مهاجمة ذلك المخلوق، كائناً من كان: سيّافاً على الحصان .. عِفريتاً فوق الشجرة .. حوتاً في البحر .. عُقاباً بالهواء .. أو أسداً في الغابة.!"

دخلتُ اليوم زنزانة الأسد صائماً عن لحم الحيوان، معتقداً انه هو الآخر صائمٌ عن لحم الإنسان، بحكم أن صيامَ الإنسان "فريضة" وصيامَ الحيوان "غريزة" .. والفريضة إن كانت بقراءاتها الكتابية الفكرية، والغريزة بعضلاتها العضوية الجسدية، فالصوم بينهما سمة مشتركة، لن يلهمها بعضهما البعض.!

الصوم فرضته السماء بالآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا، كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلّكم تتقون/البقرة 183) ..
والصوم طبّقه إنسان الأرض بالبادية من بيئة صحراوية بوصفة طبّية: (صوموا تصحّوا) ..

والصوم فهمه لاحقا إنسان العلم والفضاء والطب والتكنولوجيا بالعقل والفكر:
•      بأن الصيام يجدد الخلايا والأنسجة، ويعزّز القدرة على الإنجاب.!
•      وأن الصيام يخلص الجسم من السموم والخلايا التالفة.!
•      وأن الصيام يسمو بالروح ويعزّز الذاكرة وقدرات العقل.!

وأعتقد أن غاندي كان يقتحم الوحوش والسباع عارياً صائماً بنيّة أن لا يأكل لحم غيره .. إذن سأدخل اليوم زنزانة الأسد، صائماً وبحسن النية.! ..
ترى هل سيستقبلني ملك الغابة بلغة (الأبدان) صائماً، إن دخلتُ عليه بلغة (الأديان) صائماً.؟
وترى، هل سيؤمن ملك الغابة ذوالجسدالعملاق، على ما يؤمن به نزيله بالجسم الهزيل؟ .. وكلاهما (كما أسلفنا) إمّا بفريضة أو بغريزة.!
فهل ياترى الأسد يمارس غريزته التي أودعها الله فيه، يتركني أمارس بجواره فريضتي التي شرّعها الله علىّ..؟!

رمضان هذا العام من أوله الى آخره أريده من نوع آخر وبصومٍ من نوع آخر.! .. إن كنا نحتفل بعيد الفطر بالنهاية، فلنحتفل هذه المرة بعيد الصوم في البداية، أمضيه محبوساً يوما كاملا في زنزانة الأسد، صائماً عن النوم والطعام والكلام، افكر في الذين يصومون 24 ساعة من النهار، وسبعة أيام من الأسبوع، وثلاثين يوم من الشهر و12 شهر بالسنة.! .. إنهم أناسٌ لايُصلّون ليلة القدر ولايحتفلون بعيد الفطر الا على أكياس القمامة وبراميل النفايات، يرون فيها حلويات صباح العيد وبريق الملابس والحلىّ والحُلل، ليلة قدرهم تتحقق بفجر العيد على تلك الفُضلات والمخلّفات إن وجدت فيها ما يفطّرصيامهم ويُسقي فطامهم.!

أريد أن اصوم هذا اليوم جوعاناً عطشاناً ضمآناً، متضامنا مع القتلى والجرحى من امة محمد اينما هم صائمون نائمون بجوار الأسود والسباع، أصومه من أرض (إمارات الخير والعطاء) حيث يصوم فيها الأسد القوي المتواضع ليفطر مع الضعيف الهزيل، ويقوم فيها الكبير للصغير، ويعانق فيها الأمير الفقير..!

(الإمارات) تُفرش في ساحاتها أطول سفرة للصائمين، وتُنصب في واحاتها أضخم خيمة للّاجئين .. الإمارات لا توزع خيراتها على من يفترش ارضها ويكتسي سمائها فحسب .. بل وإمارات (زايد الخير وراشد الحكمة) بأنجالهما وأحفادهما كانت ولازالت وستبقى (إنشاءالله) الخيمة المضيافة المتّسعة من الخليج الى المحيط.

الكلّ يعرف ان المائدة الإفطارية الإماراتية تبدأ من الإمارات السبع، وتمتدّ الى 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي الموزّعة على 26 دولة إسلامية بقارة أفريقيا و 27 دول إسلامية بقارة آسيا.! ..

بل وتمتدّ إلى المسلمين بقارة أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية واللاتينية، إلى أينما رُفعت الأذان وسُمعت دوىُّ الإفطار على إمتداد 32,000,000 مليون كيلومتر من مساحات العالم الإسلامي.!

الخيمة الرمضانية الإماراتية فيها "ليلة القدر" تقول للمحتاج "لست وحدك" .. لإشعار المحتاجين (أينما كانوا) أنكم لستم لوحدكم .. وأن هناك منديلاً لكم بالإمارات ليمسح الدموع مهما إبتعدتم عنها جغرافياً .. وأنّ هذا المنديل من أناسٍ لاتعرفونهم وقد لا أعرفهم، إنهم الآباء (الإماراتيون) زرعوا يوماً نبة "لست وحدك" ولازال الأبناء بحصاد "لست وحدك"..!

الإمارات لك بكلّ شيئ مهما كنت وأينما كنت، من قطعةِ أرضٍ لك (مواطناً) وأنت من تراب الوطن، إلى سترة نجاة لك (سائحاً) من صراع الأمواج إلى قمم الجبال، وبقشّة تتعلّق بها وانت تائهٌ في البروالبحر، او بعود ثقابٍ تشعله في ظلام دنياك وانت في مخيّم اللّاجئين والمنبوذين أينما نصبت .. لأنها دولةٌ قامت بعناق الحب وروح التعاون والتضامن.

•بالإمارات يتلذّذ المواطن والمقيم والسائح والزائر في مساعدة الآخر، هنا الشبعان يُطعم الجائع، القوىُّ يُسند الضعيف، والقائم يمسك بيد القعيد.

• أتمنّى الدنيا تقتدي بإمارات "لست وحدك".. الإمارات قنديل الإضاءات لمن يعيش فيها بحب، ويزورها عن حب، ويقتربُ منها بحب.

•   قناديل "لست وحدك" نتمنّاها لكل الدول الصديقة والعواصم الشقيقة، لأننا نعلم ان الدنيا بخير، ومليئة بالقادرين المقتدرين .. والمستحقين.!

 
   أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

رمضانُ جاء يسأل أين ”خيمة لست وحدك”

ويسأل اين تُعقد (ليلةالقدر) هذا العام، تُعقد فيها أقدار هذا العام.؟!
 الهلالُ مختلفٌ تماماً هذا العام يارمضان.!
إذ هللتَ علينا بإمساكياتِ صيامٍ مختلفة، ومدافع إفطارٍ مختلفة .!
فانت مختلفٌ تماماً عن كلّ عام يارمضان!
 وعليه، قررتُ هذه المرّة أن اصوم صوماً مختلفاً عن كل عام.!

يارمضانُ،..!
برؤية هلالك هذا العام دخلتُ زنزانة الأسد، لأصوم معه إن كان صائماً، أنام معه إن كان نائماً، أجوع معه إن كان جائعاً .. دخلتها وكلّي أملٌ ورجاء، أن الأسد لن يأكلني وإن كان جائعاً، ولن يفطر بي وإن كان صائما، إن كنتُ دخلتُ زنزانته بحسن النية (نظرية غاندي.!)

مقولة غاندي: "إن لم أضمر الشرّ لأضرّ غيري، فلن يضرّني الغير" .. كان يقولها ثم يمضي بين الوحوش المفترسة الضارية بمفرده .. كان يقطع غابات الأسود والنمور والسباع وهو عاري الصدر، مؤمناً أن لامخلوق يهاجمه إن لم ينو هو مهاجمة ذلك المخلوق، كائناً من كان: سيّافاً على الحصان .. عِفريتاً فوق الشجرة .. حوتاً في البحر .. عُقاباً بالهواء .. أو أسداً في الغابة.!"

دخلتُ اليوم زنزانة الأسد صائماً عن لحم الحيوان، معتقداً انه هو الآخر صائمٌ عن لحم الإنسان، بحكم أن صيامَ الإنسان "فريضة" وصيامَ الحيوان "غريزة" .. والفريضة إن كانت بقراءاتها الكتابية الفكرية، والغريزة بعضلاتها العضوية الجسدية، فالصوم بينهما سمة مشتركة، لن يلهمها بعضهما البعض.!

الصوم فرضته السماء بالآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا، كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلّكم تتقون/البقرة 183) ..
والصوم طبّقه إنسان الأرض بالبادية من بيئة صحراوية بوصفة طبّية: (صوموا تصحّوا) ..

والصوم فهمه لاحقا إنسان العلم والفضاء والطب والتكنولوجيا بالعقل والفكر:
•      بأن الصيام يجدد الخلايا والأنسجة، ويعزّز القدرة على الإنجاب.!
•      وأن الصيام يخلص الجسم من السموم والخلايا التالفة.!
•      وأن الصيام يسمو بالروح ويعزّز الذاكرة وقدرات العقل.!

وأعتقد أن غاندي كان يقتحم الوحوش والسباع عارياً صائماً بنيّة أن لا يأكل لحم غيره .. إذن سأدخل اليوم زنزانة الأسد، صائماً وبحسن النية.! ..
ترى هل سيستقبلني ملك الغابة بلغة (الأبدان) صائماً، إن دخلتُ عليه بلغة (الأديان) صائماً.؟
وترى، هل سيؤمن ملك الغابة ذوالجسدالعملاق، على ما يؤمن به نزيله بالجسم الهزيل؟ .. وكلاهما (كما أسلفنا) إمّا بفريضة أو بغريزة.!
فهل ياترى الأسد يمارس غريزته التي أودعها الله فيه، يتركني أمارس بجواره فريضتي التي شرّعها الله علىّ..؟!

رمضان هذا العام من أوله الى آخره أريده من نوع آخر وبصومٍ من نوع آخر.! .. إن كنا نحتفل بعيد الفطر بالنهاية، فلنحتفل هذه المرة بعيد الصوم في البداية، أمضيه محبوساً يوما كاملا في زنزانة الأسد، صائماً عن النوم والطعام والكلام، افكر في الذين يصومون 24 ساعة من النهار، وسبعة أيام من الأسبوع، وثلاثين يوم من الشهر و12 شهر بالسنة.! .. إنهم أناسٌ لايُصلّون ليلة القدر ولايحتفلون بعيد الفطر الا على أكياس القمامة وبراميل النفايات، يرون فيها حلويات صباح العيد وبريق الملابس والحلىّ والحُلل، ليلة قدرهم تتحقق بفجر العيد على تلك الفُضلات والمخلّفات إن وجدت فيها ما يفطّرصيامهم ويُسقي فطامهم.!

أريد أن اصوم هذا اليوم جوعاناً عطشاناً ضمآناً، متضامنا مع القتلى والجرحى من امة محمد اينما هم صائمون نائمون بجوار الأسود والسباع، أصومه من أرض (إمارات الخير والعطاء) حيث يصوم فيها الأسد القوي المتواضع ليفطر مع الضعيف الهزيل، ويقوم فيها الكبير للصغير، ويعانق فيها الأمير الفقير..!

(الإمارات) تُفرش في ساحاتها أطول سفرة للصائمين، وتُنصب في واحاتها أضخم خيمة للّاجئين .. الإمارات لا توزع خيراتها على من يفترش ارضها ويكتسي سمائها فحسب .. بل وإمارات (زايد الخير وراشد الحكمة) بأنجالهما وأحفادهما كانت ولازالت وستبقى (إنشاءالله) الخيمة المضيافة المتّسعة من الخليج الى المحيط.

الكلّ يعرف ان المائدة الإفطارية الإماراتية تبدأ من الإمارات السبع، وتمتدّ الى 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي الموزّعة على 26 دولة إسلامية بقارة أفريقيا و 27 دول إسلامية بقارة آسيا.! ..

بل وتمتدّ إلى المسلمين بقارة أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية واللاتينية، إلى أينما رُفعت الأذان وسُمعت دوىُّ الإفطار على إمتداد 32,000,000 مليون كيلومتر من مساحات العالم الإسلامي.!

الخيمة الرمضانية الإماراتية فيها "ليلة القدر" تقول للمحتاج "لست وحدك" .. لإشعار المحتاجين (أينما كانوا) أنكم لستم لوحدكم .. وأن هناك منديلاً لكم بالإمارات ليمسح الدموع مهما إبتعدتم عنها جغرافياً .. وأنّ هذا المنديل من أناسٍ لاتعرفونهم وقد لا أعرفهم، إنهم الآباء (الإماراتيون) زرعوا يوماً نبة "لست وحدك" ولازال الأبناء بحصاد "لست وحدك"..!

الإمارات لك بكلّ شيئ مهما كنت وأينما كنت، من قطعةِ أرضٍ لك (مواطناً) وأنت من تراب الوطن، إلى سترة نجاة لك (سائحاً) من صراع الأمواج إلى قمم الجبال، وبقشّة تتعلّق بها وانت تائهٌ في البروالبحر، او بعود ثقابٍ تشعله في ظلام دنياك وانت في مخيّم اللّاجئين والمنبوذين أينما نصبت .. لأنها دولةٌ قامت بعناق الحب وروح التعاون والتضامن.

•بالإمارات يتلذّذ المواطن والمقيم والسائح والزائر في مساعدة الآخر، هنا الشبعان يُطعم الجائع، القوىُّ يُسند الضعيف، والقائم يمسك بيد القعيد.

• أتمنّى الدنيا تقتدي بإمارات "لست وحدك".. الإمارات قنديل الإضاءات لمن يعيش فيها بحب، ويزورها عن حب، ويقتربُ منها بحب.

•   قناديل "لست وحدك" نتمنّاها لكل الدول الصديقة والعواصم الشقيقة، لأننا نعلم ان الدنيا بخير، ومليئة بالقادرين المقتدرين .. والمستحقين.!

 
   أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

نشر في : الثلاثاء, يونيو 07, 2016 |  من طرف Fahad Fawaz



يعرض الفنان التشكيلي المغربي داني زهير لوحات جديدة .بعنوان بين الماضي والمستقبل . بقاعة العرض الكبيرة بمدينة لومبيز (Lombez France ) بمناسبة مهرجان الثقفي السنوي اليوم الأحد 5/يونيو/2016

داني يعرض لوحاته بين الماضي والحاضر




يعرض الفنان التشكيلي المغربي داني زهير لوحات جديدة .بعنوان بين الماضي والمستقبل . بقاعة العرض الكبيرة بمدينة لومبيز (Lombez France ) بمناسبة مهرجان الثقفي السنوي اليوم الأحد 5/يونيو/2016

نشر في : الأحد, يونيو 05, 2016 |  من طرف Fahad Fawaz


يفتتح يوم الخميس القادم الموافق 21 يناير 2016 في مدينة تولوز الفرنسية القاعة TO7 معرض الفنان العالمي داني زهير بمشاركة الفنانة التونسية الجميلة صفاء معتوق ويعرض الفنان عدد من لوحاته وهذه لمحة لبعض اللوحات التي تعرض في المعرض ومنها لوحات تعرض لأول مرة والدعوة عامة للجميع..































صفاء معتوق




الخميس القادم.. داني في معرض جديد بمشاركة الفنانة التونسية صفاء معتوق



يفتتح يوم الخميس القادم الموافق 21 يناير 2016 في مدينة تولوز الفرنسية القاعة TO7 معرض الفنان العالمي داني زهير بمشاركة الفنانة التونسية الجميلة صفاء معتوق ويعرض الفنان عدد من لوحاته وهذه لمحة لبعض اللوحات التي تعرض في المعرض ومنها لوحات تعرض لأول مرة والدعوة عامة للجميع..































صفاء معتوق




نشر في : الثلاثاء, يناير 19, 2016 |  من طرف Fahad Fawaz

أنا من أنا

انا شهيقا
وحنينا اليك
هوى


أنا يا صغيرتي
جذرا من جذور 
الجوى


في كل قلب 
لي بذرة
نوى


أنا من أنا
أنا رميو وقيس
والعبسي ببابي
بستجدون ترياق
الهوى


أنا شيخ 
عشيرة العشاق
بين يديك 
اسير هوى


* * *

خالد الزهراني

أنا من


أنا من أنا

انا شهيقا
وحنينا اليك
هوى


أنا يا صغيرتي
جذرا من جذور 
الجوى


في كل قلب 
لي بذرة
نوى


أنا من أنا
أنا رميو وقيس
والعبسي ببابي
بستجدون ترياق
الهوى


أنا شيخ 
عشيرة العشاق
بين يديك 
اسير هوى


* * *

خالد الزهراني

نشر في : السبت, يناير 02, 2016 |  من طرف خالد الزهراني


أُهـرولُ حتى بلوغ الغروب وتساقُطِ الشَمسِ خلف تِلَالٍ مِن سـَراب وأرقبُ رحيلها وهي تودعُ بِخيوطهـا الذهبية الجِبال الوداع الَأخيـر تسدلُ سِتارها مشهدٌ رائِـع لـِ سيمفونيـةِ وداع وداعٌ جميـل فهـل بَعدَ هَذا الوداعِ لـقاء ؟؟!! ألهثُ خلف أسراب الغيوم وأنبشُ أنبشُ بِئر الذاكِرة فأرى سُبحاتُ وجهكِ نوراً يُضيء وأصابعكِ بذورٍ تُسافر عبر مواسم صدري وتنمو سنابل تُعانِقُ نور السماء ويهبُ شوقي أليكِ ريحاً عتيا فيحصِـدُ أصابعكِ وخصركِ وشعركِ الـ يغفو على كتفيا وشفتيكِ السُفلى والعُليا ونهدكِ ويحصد شهيقكِ وزفيركِ ويلفكِ اعصار شوقي وأجمعُ بيادرُ حُبي جبالًا تعلوها جِبالَا فيا أُنثى السحاب وأُنثى الغيوم أقبلي واكفُري بِكل فصول الخجل كوني مطراً كوني ريحاً صرصرا فبكل عنف الشِتاء أحبكِ بكل قسوة الصحراء أحبكِ بكل ما لدي مِن أنينٍ وحنينٍ وحزنٍ ويقين
بقلم:سمرمحيسن

بيادر حبي



أُهـرولُ حتى بلوغ الغروب وتساقُطِ الشَمسِ خلف تِلَالٍ مِن سـَراب وأرقبُ رحيلها وهي تودعُ بِخيوطهـا الذهبية الجِبال الوداع الَأخيـر تسدلُ سِتارها مشهدٌ رائِـع لـِ سيمفونيـةِ وداع وداعٌ جميـل فهـل بَعدَ هَذا الوداعِ لـقاء ؟؟!! ألهثُ خلف أسراب الغيوم وأنبشُ أنبشُ بِئر الذاكِرة فأرى سُبحاتُ وجهكِ نوراً يُضيء وأصابعكِ بذورٍ تُسافر عبر مواسم صدري وتنمو سنابل تُعانِقُ نور السماء ويهبُ شوقي أليكِ ريحاً عتيا فيحصِـدُ أصابعكِ وخصركِ وشعركِ الـ يغفو على كتفيا وشفتيكِ السُفلى والعُليا ونهدكِ ويحصد شهيقكِ وزفيركِ ويلفكِ اعصار شوقي وأجمعُ بيادرُ حُبي جبالًا تعلوها جِبالَا فيا أُنثى السحاب وأُنثى الغيوم أقبلي واكفُري بِكل فصول الخجل كوني مطراً كوني ريحاً صرصرا فبكل عنف الشِتاء أحبكِ بكل قسوة الصحراء أحبكِ بكل ما لدي مِن أنينٍ وحنينٍ وحزنٍ ويقين
بقلم:سمرمحيسن

نشر في : الثلاثاء, ديسمبر 08, 2015 |  من طرف Fahad Fawaz

قراءة في كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال لأبي الوليد ابن رشد



يعد كتاب"فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال" من أضخم ما ألف الفيلسوف المسلم ابن رشد، حيث استحضر فيه جدلية العقل والنقل التي ظل يتخبط فيها الفكر العربي الإسلامي.
وقد أراد من خلاله الفصل بين خطابين غير متجانسين: خطاب شرعي مقام على الوحي والإيمان، وخطاب فلسفي مؤسس على الاستدلال والعقل والبرهنة.وطرح العلاقة بين الدين والمجتمع مخاطبا المتكلمين و الفقهاء خاصة الذين نهوا عن النظر العقلي في الموجودات وقاموا بتكفير الفلاسفة.
أكد ابن رشد على أن الشرع حث وأوجب النظر العقلي في الموجودات،مستدلا بقوله تعالى في سورة الحشر فاعتبروا يا أولي الألباب﴾ ،وبقوله في سورة آل عمران ﴿ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾، و على أن الفلسفة ليست إلا حكمة ونظرا إلى الموجودات، وبالتالي معرفتنا بمن أوجدها وهو الله تعالى. مما يؤكد انه لا تعارض بين الفلسفة والشريعة ، وكلاهما يعتبر سبيلا للتعرف على الخالق الذي حث على وجوب استعمال النظر العقلي أو البرهان كما سبق الذكر.
وكما أوجب الشرع النظر في القياس الفقهي الذي يعتبر ضروريا للفقيه لاستنباط الأحكام الشرعية ومعرفة المقاييس الفقهية ، وجب كذلك النظر العقلي في الموجودات وهو ما يسمى "بالبرهان" ، هذا الأخير الذي لا يمكن استعماله إلا بمعرفة أنواعه وقواعده وأشكاله وأوجه الاختلاف بينه وبين باقي أنواع القياس كالقياس الجدلي، الخطابي ،المغالطي و الفقهي.
كذلك أكد على أن القياس العقلي الذي يثبت صدق نتائجه معتمدا على مقدمات صادقة أو مسلم بها كأنها صادقة ، ليس بدعة فقط لأنه لم يكن في صدر الإسلام، فالقياس الفقهي كذلك لم يكن في تلك الحقبة ، و إذا وجب استعماله فهذا يعني أنه علينا الاستعانة ممن سبقنا إليه سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، ونأخذ منه ما هو صواب ونترك ما هو مخالف له،مما يتبين أن النظر في كتب القدماء واجب بالشرع ،و من منع هذا فإنه منع معرفة الله تعالى.وذلك غاية البعد والجهل.
يقول ابن رشد " ليس يجب فيما كان نافعا بطباعه وذاته أن يترك لمكان مضرة موجودة فيه بالعرض" ويقصد هنا أن الفلسفة نافعة في ماهيتها، ولا يمكن تجاهلها
أو الاستغناء عنها ، والضرر ليس من جوهرها ،هو فقط عرض لحقها من قبل أناس أساؤوا فهمها،و يعزز ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم للذي أمره بسقي العسل أخاه لإسهال كان به ، فتزيد الإسهال به لما سقاه العسل وشكا ذلك إليه "صدق الله وكذب بطن أخيك."
كما حدد طباع الناس التي تختلف في التصديق، فمنهم من يصدق بالأقاويل الجدلية التي تعتمد على قياس مقدمات ظنية، ومنهم من يصدق بالأقاويل الخطابية التي تعتمد على قياس تقوم مقدماته على أساس عاطفي، ومنهم من يصدق بالبرهان. وأوضح أن الشريعة الإلهية دعت إلى النظر المؤدي إلى معرفة الحق والموعظة الحسنة التي بعث الرسول صلى الله عليه وسلم لتضمنها شريعته، وبالتالي فالنظر البرهاني لا يؤدي إلى مخالفة ما ورد به الشرع، فإن ظهر اختلاف بينهما وجب تأويله.
و عن التأويل يقول: "التأويل هو إخراج دلالة اللفظ من الدلالة الحقيقية إلى الدلالة المجازية من غير أن يخل ذلك بعادة لسان العرب في التجوز" ، فإن كان واجبا على الفقيه الذي لديه قياس ظني تأويل كثير من الأحكام الشرعية ،كان واجبا أيضا على صاحب البرهان لأن عنده قياس يقيني، وكما يجوز أن يؤدي البرهان إلى تأويل الأشياء التي أجمع المسلمون على حملها على ظواهرها لو ثبت الإجماع فيها ظنيا أما لو ثبت الإجماع بطريق يقيني لم يصح.
رغبة منه في إثبات إخاء الحكمة للشريعة ،ضرب ابن رشد المثل بثلاث مسائل كفر فيها الغزالي الفلاسفة المسلمين الذين حذوا حذو أمثالهم اليونانيين، كالفاربي وابن سينا ، في كتابه" تهافت الفلاسفة" ؛ مسألة قدم العالم ، قولهم أن الله لا يحيط علما بالجزئيات و مسألة إنكارهم بعث الأجساد وحشرها. حيث قال: «تكفيرهم
لا بد منه في ثلاث مسائل إحديها مسألة قدم العالم وقولهم إن الجواهر كلها قديمة والثانية قولهم إن الله لا يحيط علماً بالجزئيات الحادثة من الأشخاص والثالثة في إنكارهم بعث الأجساد وحشرها فهذه المسائل الثلث لا تلائم الإسلام بوجه ومعتقدها معتقد كذب الأنبياء. وإنهم ذكروا ما ذكروه على سبيل المصلحة تمثيلاً لجماهير الخلق وتفهيماً وهذا هو الكفر الصراح الذي لم يعتقده أحد من فرق المسلمين. وفي غيرها من المسائل فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية فأما ما عدا هذه المسائل الثلث من تصرفهم في الصفات الإلهية واعتقاد التوحيد فيها
فمذهبهم قريب من مذاهب المعتزلة ومذهبهم في تلازم الأسباب الطبيعية هو الذي صرح المعتزلة به في التولد وكذلك جميع ما نقلناه عنهم قد نطق به فريق من فرق الإسلام إلا هذه الأصول الثلث. فمن يرى تكفير أهل البدع من فرق الإسلام يكفرهم أيضاً به ومن يتوقف عن التكفير يقتصر على تكفيرهم بهذه المسائل».
فأوضح ابن رشد أن هؤلاء الفلاسفة يؤمنون بوجود الله وعبادته ، وأن مذهبهم "البرهان" يؤدي إلى معرفة الله حق المعرفة، ولم يقل الفلاسفة أن الله لا يعلم الجزئيات، بل رأوا أن الله تعالى يعلمها بطريقة سامية لا يمكننا فهمها، و الدليل على هذا أنهم يرون أن الرؤيا الصادقة تتضمن الإنذارات بالجزئيات الحادثة في المستقبل ، وهي كلها من الجزئيات المتغيرة ، مما يعني علمه بها كما يعلم بالكليات.
أما فيما يخص قدم العالم، فقد اتفق الأشعرية والحكماء المتقدمين على أن هناك ثلاثة أصناف من الموجودات ، واتفقوا على طرفان و هما : موجود وجد من شيء غيره والزمان متقدم عليه وهو محدث ، وموجود لم يكن من شيء و لا عن شيء والزمان غير متقدم عليه ، واتفقوا على تسميته قديما وهو مدرك بالبرهان وهو الله تعالى. لكنهم اختلفوا في الصنف الثالث فهو موجود لم يكن من شيء ولا تقدمه زمان ولكنه موجود عن شيء وهو العالم بإسره ، فمنهم من سماه قديم ومنهم من سماه محدث.
ولكن ابن رشد يرى من ظاهر الشرع أنه محدث وغير منقطع، ويستدل على ذلك بقوله تعالى في سورة هود ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء﴾. أما الاختلاف في تأويل هذه المسائل، إذا كان المؤول خاطئا فهو معذور لأن الخطأ هنا اضطراري، وإن كان صادقا فهو مأجور ، كما أن العقيدة صورة نفسية بدليل أنها ليست اختيارية كالحركة مثلا.
فيما يخص مسألة ظاهر وباطن نصوص الشرع ، ذهب ابن رشد إلى أن هذه النصوص لها معنى ظاهر ومعنى باطن لطفا من الخالق بعباده ، وذلك لانقسامهم إلى برهانيين وغير برهانيين ، فالصنف الأول هم أهل للتأويل لاعتمادهم القياس العقلي في ذلك ، أما الصنف الثاني فلا يحق لهم تأويل الباطن لأنهم لا يستطيعون التصديق إلا بما هو محسوس وقابل للتخيل ، أي أنهم ليسوا أهلا له.
وقسم ابن رشد المعاني من حيث التأويل إلى أربعة : ما لا يجوز تأويله لموافقة ظاهره باطنه ، لا يجوز أن يؤوله إلا الراسخون في العلم ، وذلك عندما يكون المعنى الظاهر ليس مرادا من النص و ما لابد من تأويله و إظهار هذا التأويل للجميع ، وذلك إذا كان المعنى الظاهر رمزا لمعنى خفي ، وما يؤوله العلماء لأنفسهم وذلك إذا كان ظاهر المعنى بينا ولا يعرف مدلوله إلا بعلم بعيد و المخطئ فيها من العلماء معذور لتجاوز الأمر طاقته.
إذن فالشرع مقسم إلى مراتب حسب الإدراك لدى الناس.
فيما يخص مسألة أحوال المعاد، فقد اختلف العلماء حولها؛ حيث اعتبرها الأشعرية ظاهرة وبالتالي لا يجوز تأويلها، وقوم آخر من أهل البرهان يؤولها، ولكن يختلف الكثير في تأويلها ومنهم الغزالي. والتواب لمن أصاب والعذر لمن أخطأ في تصنيفها من العلماء، والتأويل في أحوال المعاد أو القيامة لا في وجودها،فنفي وجودها كفر والإيمان به ممكن لجميع الناس لأنه يتم بالطرق الثلاثة المذكورة. كما أكد على أن التأويل في هذه المسألة من اختصاص البرهانيين، وواجب عليهم ذكر هذا التأويل في كتب البرهان فقط وليس العكس كما فعل الغزالي وألحق الضرر بالشريعة والفلسفة معا (دون أن يقصد ذلك).
و في مسألة مقصود الشرع، فقد حدد ابن رشد أن لهذا الأخيرا مقصودا وغاية تتجلى في تعليم العلم الحق؛ وهو معرفة الله تعالى وسائر موجوداته ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي ، والعمل الحق الذي يتمثل في تجنب الأفعال التي تفيد الشقاء ، وامتثال الأفعال التي تفيد السعادة.
بما أن الشرع يشمل جميع أنواع وطرق التصديق (البرهانية،الجدلية،الخطابية)، فإن أكثر الطرق المصرح بها في الشريعة هي الطرق المشتركة للأكثر في وقوع التصور والتصديق وهي أربعة أصناف:
- أن تكون يقينية مع أنها خطابية أو جدلية: تؤخذ على ظاهرها وليس لها تأويل والمؤول كافر.
- أن تكون المقدمات يقينية ونتائجها مثالات للأمور التي قصد إنتاجها ،و تحتاج إلى تأويل.
- لا تكون المقدمات يقينية لكن النتائج هي التي قصد أنتاجها نفسها ،وبالتالي لا تحتاج إلى تأويل بل المقدمات التي تؤول.
- لا تكون المقدمات يقينية والنتائج مثالات لما قصد إنتاجه وتأويلها على البرهانيين واجب وعلى الجمهور إمرارها على ظاهرها.
وكل هذه التأويلات يتطرق إليها بالبرهان الذي يسلكه أهل النظر للتصديق ، وهو ما لا يصلح للجمهور و لأهل الجدل لصعوبة استخدامهم له، وبالتالي لا تتحصل لديهم ثمرات استخدامها.
لكن بعض الفرق الإسلامية من أهل النظر كالمعتزلة و الأشعرية لم يسلكوا طرق التعليم التي حددها الشرع في كتاب الله العزيز، و أولوا آيات كثيرة للجمهور، مما أدى إلى تمزيق الشرع والتفريق بين الناس ، بل والأكثر من ذلك جاءت ناقصة عن شرائط البرهان عندما تأملها أهل الخواص فكثرت البدع.
و في الختام دعا ابن رشد إلى تصحيح الأفكار الخاطئة التي أخذت عن الفلسفة، والتي أساسها أن هذه الأخيرة تؤدي إلى الكفر و الإلحاد والضلال، وذلك بسبب تأويلات الأشعرية والمعتزلة التي تبعد مذاهبها كل البعد عن الأقاويل الموضوعة في الشرع لتعليم الناس ) النصر والتنبيه على الحق( كما سبق الذكر، فالفلسفة أولا وأخيرا هي الحكمة والحكمة صاحبة الشريعة والأخت الرضيعة.

المراجع:
كتاب "فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال"/أبي الوليد ابن رشد ،دراسة وتحقيق محمد عمارة،طبعة دار المعارف (الطبعة الثانية)
كتاب "تهافت الفلاسفة" / أبوحامد الغزالي

بقلم: مريم ناصر

قراءة في كتاب فصل المقال

قراءة في كتاب فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال لأبي الوليد ابن رشد



يعد كتاب"فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال" من أضخم ما ألف الفيلسوف المسلم ابن رشد، حيث استحضر فيه جدلية العقل والنقل التي ظل يتخبط فيها الفكر العربي الإسلامي.
وقد أراد من خلاله الفصل بين خطابين غير متجانسين: خطاب شرعي مقام على الوحي والإيمان، وخطاب فلسفي مؤسس على الاستدلال والعقل والبرهنة.وطرح العلاقة بين الدين والمجتمع مخاطبا المتكلمين و الفقهاء خاصة الذين نهوا عن النظر العقلي في الموجودات وقاموا بتكفير الفلاسفة.
أكد ابن رشد على أن الشرع حث وأوجب النظر العقلي في الموجودات،مستدلا بقوله تعالى في سورة الحشر فاعتبروا يا أولي الألباب﴾ ،وبقوله في سورة آل عمران ﴿ويتفكرون في خلق السماوات والأرض﴾، و على أن الفلسفة ليست إلا حكمة ونظرا إلى الموجودات، وبالتالي معرفتنا بمن أوجدها وهو الله تعالى. مما يؤكد انه لا تعارض بين الفلسفة والشريعة ، وكلاهما يعتبر سبيلا للتعرف على الخالق الذي حث على وجوب استعمال النظر العقلي أو البرهان كما سبق الذكر.
وكما أوجب الشرع النظر في القياس الفقهي الذي يعتبر ضروريا للفقيه لاستنباط الأحكام الشرعية ومعرفة المقاييس الفقهية ، وجب كذلك النظر العقلي في الموجودات وهو ما يسمى "بالبرهان" ، هذا الأخير الذي لا يمكن استعماله إلا بمعرفة أنواعه وقواعده وأشكاله وأوجه الاختلاف بينه وبين باقي أنواع القياس كالقياس الجدلي، الخطابي ،المغالطي و الفقهي.
كذلك أكد على أن القياس العقلي الذي يثبت صدق نتائجه معتمدا على مقدمات صادقة أو مسلم بها كأنها صادقة ، ليس بدعة فقط لأنه لم يكن في صدر الإسلام، فالقياس الفقهي كذلك لم يكن في تلك الحقبة ، و إذا وجب استعماله فهذا يعني أنه علينا الاستعانة ممن سبقنا إليه سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، ونأخذ منه ما هو صواب ونترك ما هو مخالف له،مما يتبين أن النظر في كتب القدماء واجب بالشرع ،و من منع هذا فإنه منع معرفة الله تعالى.وذلك غاية البعد والجهل.
يقول ابن رشد " ليس يجب فيما كان نافعا بطباعه وذاته أن يترك لمكان مضرة موجودة فيه بالعرض" ويقصد هنا أن الفلسفة نافعة في ماهيتها، ولا يمكن تجاهلها
أو الاستغناء عنها ، والضرر ليس من جوهرها ،هو فقط عرض لحقها من قبل أناس أساؤوا فهمها،و يعزز ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم للذي أمره بسقي العسل أخاه لإسهال كان به ، فتزيد الإسهال به لما سقاه العسل وشكا ذلك إليه "صدق الله وكذب بطن أخيك."
كما حدد طباع الناس التي تختلف في التصديق، فمنهم من يصدق بالأقاويل الجدلية التي تعتمد على قياس مقدمات ظنية، ومنهم من يصدق بالأقاويل الخطابية التي تعتمد على قياس تقوم مقدماته على أساس عاطفي، ومنهم من يصدق بالبرهان. وأوضح أن الشريعة الإلهية دعت إلى النظر المؤدي إلى معرفة الحق والموعظة الحسنة التي بعث الرسول صلى الله عليه وسلم لتضمنها شريعته، وبالتالي فالنظر البرهاني لا يؤدي إلى مخالفة ما ورد به الشرع، فإن ظهر اختلاف بينهما وجب تأويله.
و عن التأويل يقول: "التأويل هو إخراج دلالة اللفظ من الدلالة الحقيقية إلى الدلالة المجازية من غير أن يخل ذلك بعادة لسان العرب في التجوز" ، فإن كان واجبا على الفقيه الذي لديه قياس ظني تأويل كثير من الأحكام الشرعية ،كان واجبا أيضا على صاحب البرهان لأن عنده قياس يقيني، وكما يجوز أن يؤدي البرهان إلى تأويل الأشياء التي أجمع المسلمون على حملها على ظواهرها لو ثبت الإجماع فيها ظنيا أما لو ثبت الإجماع بطريق يقيني لم يصح.
رغبة منه في إثبات إخاء الحكمة للشريعة ،ضرب ابن رشد المثل بثلاث مسائل كفر فيها الغزالي الفلاسفة المسلمين الذين حذوا حذو أمثالهم اليونانيين، كالفاربي وابن سينا ، في كتابه" تهافت الفلاسفة" ؛ مسألة قدم العالم ، قولهم أن الله لا يحيط علما بالجزئيات و مسألة إنكارهم بعث الأجساد وحشرها. حيث قال: «تكفيرهم
لا بد منه في ثلاث مسائل إحديها مسألة قدم العالم وقولهم إن الجواهر كلها قديمة والثانية قولهم إن الله لا يحيط علماً بالجزئيات الحادثة من الأشخاص والثالثة في إنكارهم بعث الأجساد وحشرها فهذه المسائل الثلث لا تلائم الإسلام بوجه ومعتقدها معتقد كذب الأنبياء. وإنهم ذكروا ما ذكروه على سبيل المصلحة تمثيلاً لجماهير الخلق وتفهيماً وهذا هو الكفر الصراح الذي لم يعتقده أحد من فرق المسلمين. وفي غيرها من المسائل فمذهبهم قريب من مذاهب الفرق الإسلامية فأما ما عدا هذه المسائل الثلث من تصرفهم في الصفات الإلهية واعتقاد التوحيد فيها
فمذهبهم قريب من مذاهب المعتزلة ومذهبهم في تلازم الأسباب الطبيعية هو الذي صرح المعتزلة به في التولد وكذلك جميع ما نقلناه عنهم قد نطق به فريق من فرق الإسلام إلا هذه الأصول الثلث. فمن يرى تكفير أهل البدع من فرق الإسلام يكفرهم أيضاً به ومن يتوقف عن التكفير يقتصر على تكفيرهم بهذه المسائل».
فأوضح ابن رشد أن هؤلاء الفلاسفة يؤمنون بوجود الله وعبادته ، وأن مذهبهم "البرهان" يؤدي إلى معرفة الله حق المعرفة، ولم يقل الفلاسفة أن الله لا يعلم الجزئيات، بل رأوا أن الله تعالى يعلمها بطريقة سامية لا يمكننا فهمها، و الدليل على هذا أنهم يرون أن الرؤيا الصادقة تتضمن الإنذارات بالجزئيات الحادثة في المستقبل ، وهي كلها من الجزئيات المتغيرة ، مما يعني علمه بها كما يعلم بالكليات.
أما فيما يخص قدم العالم، فقد اتفق الأشعرية والحكماء المتقدمين على أن هناك ثلاثة أصناف من الموجودات ، واتفقوا على طرفان و هما : موجود وجد من شيء غيره والزمان متقدم عليه وهو محدث ، وموجود لم يكن من شيء و لا عن شيء والزمان غير متقدم عليه ، واتفقوا على تسميته قديما وهو مدرك بالبرهان وهو الله تعالى. لكنهم اختلفوا في الصنف الثالث فهو موجود لم يكن من شيء ولا تقدمه زمان ولكنه موجود عن شيء وهو العالم بإسره ، فمنهم من سماه قديم ومنهم من سماه محدث.
ولكن ابن رشد يرى من ظاهر الشرع أنه محدث وغير منقطع، ويستدل على ذلك بقوله تعالى في سورة هود ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء﴾. أما الاختلاف في تأويل هذه المسائل، إذا كان المؤول خاطئا فهو معذور لأن الخطأ هنا اضطراري، وإن كان صادقا فهو مأجور ، كما أن العقيدة صورة نفسية بدليل أنها ليست اختيارية كالحركة مثلا.
فيما يخص مسألة ظاهر وباطن نصوص الشرع ، ذهب ابن رشد إلى أن هذه النصوص لها معنى ظاهر ومعنى باطن لطفا من الخالق بعباده ، وذلك لانقسامهم إلى برهانيين وغير برهانيين ، فالصنف الأول هم أهل للتأويل لاعتمادهم القياس العقلي في ذلك ، أما الصنف الثاني فلا يحق لهم تأويل الباطن لأنهم لا يستطيعون التصديق إلا بما هو محسوس وقابل للتخيل ، أي أنهم ليسوا أهلا له.
وقسم ابن رشد المعاني من حيث التأويل إلى أربعة : ما لا يجوز تأويله لموافقة ظاهره باطنه ، لا يجوز أن يؤوله إلا الراسخون في العلم ، وذلك عندما يكون المعنى الظاهر ليس مرادا من النص و ما لابد من تأويله و إظهار هذا التأويل للجميع ، وذلك إذا كان المعنى الظاهر رمزا لمعنى خفي ، وما يؤوله العلماء لأنفسهم وذلك إذا كان ظاهر المعنى بينا ولا يعرف مدلوله إلا بعلم بعيد و المخطئ فيها من العلماء معذور لتجاوز الأمر طاقته.
إذن فالشرع مقسم إلى مراتب حسب الإدراك لدى الناس.
فيما يخص مسألة أحوال المعاد، فقد اختلف العلماء حولها؛ حيث اعتبرها الأشعرية ظاهرة وبالتالي لا يجوز تأويلها، وقوم آخر من أهل البرهان يؤولها، ولكن يختلف الكثير في تأويلها ومنهم الغزالي. والتواب لمن أصاب والعذر لمن أخطأ في تصنيفها من العلماء، والتأويل في أحوال المعاد أو القيامة لا في وجودها،فنفي وجودها كفر والإيمان به ممكن لجميع الناس لأنه يتم بالطرق الثلاثة المذكورة. كما أكد على أن التأويل في هذه المسألة من اختصاص البرهانيين، وواجب عليهم ذكر هذا التأويل في كتب البرهان فقط وليس العكس كما فعل الغزالي وألحق الضرر بالشريعة والفلسفة معا (دون أن يقصد ذلك).
و في مسألة مقصود الشرع، فقد حدد ابن رشد أن لهذا الأخيرا مقصودا وغاية تتجلى في تعليم العلم الحق؛ وهو معرفة الله تعالى وسائر موجوداته ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي ، والعمل الحق الذي يتمثل في تجنب الأفعال التي تفيد الشقاء ، وامتثال الأفعال التي تفيد السعادة.
بما أن الشرع يشمل جميع أنواع وطرق التصديق (البرهانية،الجدلية،الخطابية)، فإن أكثر الطرق المصرح بها في الشريعة هي الطرق المشتركة للأكثر في وقوع التصور والتصديق وهي أربعة أصناف:
- أن تكون يقينية مع أنها خطابية أو جدلية: تؤخذ على ظاهرها وليس لها تأويل والمؤول كافر.
- أن تكون المقدمات يقينية ونتائجها مثالات للأمور التي قصد إنتاجها ،و تحتاج إلى تأويل.
- لا تكون المقدمات يقينية لكن النتائج هي التي قصد أنتاجها نفسها ،وبالتالي لا تحتاج إلى تأويل بل المقدمات التي تؤول.
- لا تكون المقدمات يقينية والنتائج مثالات لما قصد إنتاجه وتأويلها على البرهانيين واجب وعلى الجمهور إمرارها على ظاهرها.
وكل هذه التأويلات يتطرق إليها بالبرهان الذي يسلكه أهل النظر للتصديق ، وهو ما لا يصلح للجمهور و لأهل الجدل لصعوبة استخدامهم له، وبالتالي لا تتحصل لديهم ثمرات استخدامها.
لكن بعض الفرق الإسلامية من أهل النظر كالمعتزلة و الأشعرية لم يسلكوا طرق التعليم التي حددها الشرع في كتاب الله العزيز، و أولوا آيات كثيرة للجمهور، مما أدى إلى تمزيق الشرع والتفريق بين الناس ، بل والأكثر من ذلك جاءت ناقصة عن شرائط البرهان عندما تأملها أهل الخواص فكثرت البدع.
و في الختام دعا ابن رشد إلى تصحيح الأفكار الخاطئة التي أخذت عن الفلسفة، والتي أساسها أن هذه الأخيرة تؤدي إلى الكفر و الإلحاد والضلال، وذلك بسبب تأويلات الأشعرية والمعتزلة التي تبعد مذاهبها كل البعد عن الأقاويل الموضوعة في الشرع لتعليم الناس ) النصر والتنبيه على الحق( كما سبق الذكر، فالفلسفة أولا وأخيرا هي الحكمة والحكمة صاحبة الشريعة والأخت الرضيعة.

المراجع:
كتاب "فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال"/أبي الوليد ابن رشد ،دراسة وتحقيق محمد عمارة،طبعة دار المعارف (الطبعة الثانية)
كتاب "تهافت الفلاسفة" / أبوحامد الغزالي

بقلم: مريم ناصر

نشر في : الثلاثاء, ديسمبر 08, 2015 |  من طرف Fahad Fawaz

صغيرتي عصفورتي
فراشتي الهائمة

ها أنا ذا
تحت اقدامك السامية

نحرت ألف ألف بيت 
من خيول شعري العادية

والف الف قطرة
من دمائي الغالية 
ممزوجة بالف الف 
دمعة عاصية

وان اردت الحق 
صغيرتي عصفورتي 
الشادية

قد اخذتني فيك نفسي 
اللايمة قائلة
اهذا كل بذلك في حق 
من اهدتك روحا هايمة

فاسرجت خيل شعري 
هايما وديان جنا عاتية 
قابلت جني كل شاعرا 
من امما بائدة

وكلهم اجمعوا بانك 
اجمل قصيدة صغتها 
حين قلت

صغيرتي عصفورتي 
فراشتي الهائمة


خالد الزهراني

خيول شعري


صغيرتي عصفورتي
فراشتي الهائمة

ها أنا ذا
تحت اقدامك السامية

نحرت ألف ألف بيت 
من خيول شعري العادية

والف الف قطرة
من دمائي الغالية 
ممزوجة بالف الف 
دمعة عاصية

وان اردت الحق 
صغيرتي عصفورتي 
الشادية

قد اخذتني فيك نفسي 
اللايمة قائلة
اهذا كل بذلك في حق 
من اهدتك روحا هايمة

فاسرجت خيل شعري 
هايما وديان جنا عاتية 
قابلت جني كل شاعرا 
من امما بائدة

وكلهم اجمعوا بانك 
اجمل قصيدة صغتها 
حين قلت

صغيرتي عصفورتي 
فراشتي الهائمة


خالد الزهراني

نشر في : الجمعة, ديسمبر 04, 2015 |  من طرف خالد الزهراني

بما تري القاك بعد طول
مواجعي
بشهقة انفاسا ام بانهمار
مدامعي

فكم في بعادك ضج ليل
مواجعي
باهات اشواقا جاوبتها
مدامعي

فكم ذاا التنائ يلهب اتون
مواجعي
يئججها شوقا من سحاب
مدامعي

فجمر اشواقي وقودا لنار
مواجعي
ونزف اشواقي اتونا لفرات
مدامعي

خالد الزهراني

بما القاك


بما تري القاك بعد طول
مواجعي
بشهقة انفاسا ام بانهمار
مدامعي

فكم في بعادك ضج ليل
مواجعي
باهات اشواقا جاوبتها
مدامعي

فكم ذاا التنائ يلهب اتون
مواجعي
يئججها شوقا من سحاب
مدامعي

فجمر اشواقي وقودا لنار
مواجعي
ونزف اشواقي اتونا لفرات
مدامعي

خالد الزهراني

نشر في : الثلاثاء, نوفمبر 10, 2015 |  من طرف خالد الزهراني
back to top