تداعيات في معبد العشق

1_517726_1_34

خضّبْ يديَّ لأَستريحْ‏

الوحشُ من دَمِنا يخضّب شكلَه‏

ويضيءُ ليلَ العمرِ من وهجِ المغاره‏

وأنا بهيُّ الريشِ...‏

أرفعُ قامتي قَمَراً‏

وأمثلُ باسمِكَ اللهمَّ بينَ حوافرِ الفرس‏

الجموح‏

وباسم مملكتي الوديعة‏

في مرايا القَلب‏

أنقشُ بوحَ أَسئلتي‏

وأقطفُ من هَشيم العشقِ سُنبلة الشهادة‏

لتغتسلَ الحرائر من ماء مكة نشوة‏

أيها الحجرُ أغتسلتُ بجرّتي الأولى‏

وطّوقَني المقدسُ بالفراشاتِ الجميلةِ‏

رشني بورودِ فتنته...‏

أَنا الحجرُ الذي فاضت براءته على غصنِ‏

الولادة‏

وأنتشى بحنينهِ وَجعُ الحُروف‏

أنا الحجرُ النقيُّ...‏

دخاني الموتى‏

ومملكتي الوباءُ الحلوُ يعصفُ بالأعالي‏

لأَجرَّ خطوي مرةً...‏

وأجرّهُ أخرى‏

وأهيمُ بالأَعشابِ تتبعني حجولي‏

وأدورُ، نسلُ اللهِ ينّدبني‏

ويمحوني أفولي‏

أأفولُ هذا الناي ينشرُني صدىً‏

وأنا النشيد‏

تقاسمتني حومةُ الأوتارِ‏

وابتدأ الحريقُ...‏

يفكُّ عن صدري ظنوني‏

وبريقُ دوني صرةَ العشقِ التي هرّبتُها‏

من معيدِ الأحزانِ‏

هذا أوّلُ الأسماءِ...‏

آخرِها‏

ليمهرنَي دماً‏

ويحطُّ من موتي طريقي‏

فهنا نزيفي بالترابَ حَشَوتُه‏

وحشوتُ طيني من عذابي‏

ومهرتُ لصقَ الشمسِ إصبعي‏

الوضيءَ...‏

وقلتُ:‏

هنا كتابي‏

وصَعدتُ في نسغِ المجّرةِ عاشقاً‏

هبطَ الجحيمَ...‏

وضاعَ في ريحِ القيامة‏

أنا بعض من دقَّ الطبولَ‏

ومن بكى برماده مرمى سهامه‏

أيزيغُ من غَدنا الضميرُ‏

وفي روى العينين تشتعلُ الفجيعةُ‏

آهِ... يا امرأةً تقاذفها النجيعُ‏

وتشتهي‏

حُلماً يسافِر في أقاليمِ البنفسج‏

والبنفسجُ حاضرٌ‏

في دارةِ القمرِ القتيل‏

قومي نهيء حُملنَا للذئب‏

فالزمنُ الشقيُّ يخاصمُ الموتى‏

ويمنحُ خاتمَ الملكاتِ للغرباءِ‏

قومي كي نكايدَ حزننا‏

ونشقُّ أزمنةَ البكاءِ..‏

على سفينِ المرحلة‏

وأنا المدى‏

وحجارتي الآتي‏

فهل ألقي بها للقاع وهي تردّني‏

طيفاً إلى كوخي القديمِ...‏

وحارةٍ‏

فيها أقلّبُ أعيني ملءَ السماء‏

والبحرُ يأخذُ جثتي للماءِ‏

لكنَّ المحارَ يغادرُ الأعماق منتفضاً‏

البحرُ هذا الغيمةُ السودا‏

لتْملَؤُني‏

وتمتشقُ السيولَ على سفيني‏

وأنا عصايَ الريحُ...‏

أدفعُها‏

فتختزلُ التفاصيلَ القديمةَ..‏

أتّقي‏

بأصابعي الملساءِ حاشيةَ الحجَر‏

جُرحي... وترْ‏

وأنا يدوّخني صراخُ القلبِ‏

آهٍ يا ابنَ جَنيي...؟‏

يا حُشاشته..‏

ال‏

وَ‏

تَ‏

رْ‏

 

  • عبد الأمير خليل مراد

3 تعليقات

  1. حمديه حامد06 نوفمبر, 2010 19:16

    رااااااااائعه شكرا

    ردحذف
  2. نهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد06 نوفمبر, 2010 19:51

    أتمنى أن لا ينهار هذا المعبد فهو مصدر الهام

    ردحذف
  3. على أروع أوتار الإبداع نسمع سمفونية العشق
    رائعة

    ردحذف
أحدث أقدم