خضّبْ يديَّ لأَستريحْ
الوحشُ من دَمِنا يخضّب شكلَه
ويضيءُ ليلَ العمرِ من وهجِ المغاره
وأنا بهيُّ الريشِ...
أرفعُ قامتي قَمَراً
وأمثلُ باسمِكَ اللهمَّ بينَ حوافرِ الفرس
الجموح
وباسم مملكتي الوديعة
في مرايا القَلب
أنقشُ بوحَ أَسئلتي
وأقطفُ من هَشيم العشقِ سُنبلة الشهادة
لتغتسلَ الحرائر من ماء مكة نشوة
أيها الحجرُ أغتسلتُ بجرّتي الأولى
وطّوقَني المقدسُ بالفراشاتِ الجميلةِ
رشني بورودِ فتنته...
أَنا الحجرُ الذي فاضت براءته على غصنِ
الولادة
وأنتشى بحنينهِ وَجعُ الحُروف
أنا الحجرُ النقيُّ...
دخاني الموتى
ومملكتي الوباءُ الحلوُ يعصفُ بالأعالي
لأَجرَّ خطوي مرةً...
وأجرّهُ أخرى
وأهيمُ بالأَعشابِ تتبعني حجولي
وأدورُ، نسلُ اللهِ ينّدبني
ويمحوني أفولي
أأفولُ هذا الناي ينشرُني صدىً
وأنا النشيد
تقاسمتني حومةُ الأوتارِ
وابتدأ الحريقُ...
يفكُّ عن صدري ظنوني
وبريقُ دوني صرةَ العشقِ التي هرّبتُها
من معيدِ الأحزانِ
هذا أوّلُ الأسماءِ...
آخرِها
ليمهرنَي دماً
ويحطُّ من موتي طريقي
فهنا نزيفي بالترابَ حَشَوتُه
وحشوتُ طيني من عذابي
ومهرتُ لصقَ الشمسِ إصبعي
الوضيءَ...
وقلتُ:
هنا كتابي
وصَعدتُ في نسغِ المجّرةِ عاشقاً
هبطَ الجحيمَ...
وضاعَ في ريحِ القيامة
أنا بعض من دقَّ الطبولَ
ومن بكى برماده مرمى سهامه
أيزيغُ من غَدنا الضميرُ
وفي روى العينين تشتعلُ الفجيعةُ
آهِ... يا امرأةً تقاذفها النجيعُ
وتشتهي
حُلماً يسافِر في أقاليمِ البنفسج
والبنفسجُ حاضرٌ
في دارةِ القمرِ القتيل
قومي نهيء حُملنَا للذئب
فالزمنُ الشقيُّ يخاصمُ الموتى
ويمنحُ خاتمَ الملكاتِ للغرباءِ
قومي كي نكايدَ حزننا
ونشقُّ أزمنةَ البكاءِ..
على سفينِ المرحلة
وأنا المدى
وحجارتي الآتي
فهل ألقي بها للقاع وهي تردّني
طيفاً إلى كوخي القديمِ...
وحارةٍ
فيها أقلّبُ أعيني ملءَ السماء
والبحرُ يأخذُ جثتي للماءِ
لكنَّ المحارَ يغادرُ الأعماق منتفضاً
البحرُ هذا الغيمةُ السودا
لتْملَؤُني
وتمتشقُ السيولَ على سفيني
وأنا عصايَ الريحُ...
أدفعُها
فتختزلُ التفاصيلَ القديمةَ..
أتّقي
بأصابعي الملساءِ حاشيةَ الحجَر
جُرحي... وترْ
وأنا يدوّخني صراخُ القلبِ
آهٍ يا ابنَ جَنيي...؟
يا حُشاشته..
ال
وَ
تَ
رْ
- عبد الأمير خليل مراد
رااااااااائعه شكرا
ردحذفأتمنى أن لا ينهار هذا المعبد فهو مصدر الهام
ردحذفعلى أروع أوتار الإبداع نسمع سمفونية العشق
ردحذفرائعة