هيَ باقةُ وردٍ منوعه...!!
هذه كلمةٌ ليستْ مقدمةً لديوان شعر. إنها عبق من رياض
الفكر. صبَّ فيها عبقرٌ كل آماله، وأحلامه في لياليه
التي خيم الإبداع فيها، وهربتْ الوحدة القاتله في قناعٍ
زيّنته الألوان نقوشاً وفردت عليه أجنحة الضياء حلّق
بينها خيالٌ أوسع الدنيا غناءً وعطاءً ومحبه.
فرقصت فراشات الحقول فرحاً، وتمايس الحوْر لأهازيج
النسائم التي أطربتها ألحان الطبيعة الهادئة، ورنقت
النجوم احتفالاً ببداية الألف الثالثة. وراح القمر
في ليله الهادئ يعزف تراتيل العزة والفخار للحب
والغزل، ويمجد الصمود لأمةٍ حضنت بين أحنائها
الوفاء والمحبة والتي وضعت نصب عينيها الأمل
بالنصر والبقاء. أقدم لك أيها القارئ باقة فلٍّ
وياسمين تزف أريجها في كل كلمةٍ أو قصيده
- خضر الحمصي ـ سوريا
- مجموعة: ولو عشت في الفردوس.