الكيان الواحد

image003

      الحياة فلسفة الحياة قد يكون معني يصعب على الفهم أن كل أهل الأرض يعيشون في كيان واحد في جسد واحد سبعة مليار في كيان واحد جسم واحد كل له عمل في هذا الجسم الواحد ولتقريب ففي جسم الإنسان مثلا هناك كائنات حيه تقوم بعملها في الجسم لها مهمة وعمل تقوم بهي لا تعرف تلك الكائنات الحية ولتي تعمل في الكبد في نفس الجسم عن تلك التي تعمل في حلمة إبهام قدمك ألاكما تعرفه قبائل اليمن عن سكان الإسكيمو وهكذا فكل سكان الجسم البشري من فروت الرأس إلى أخمص القدم مليارات من الكائنات ألحيه تعيش وتعمل في نفس الجسم الكلي تتغذى على ما تؤمنه أنت بها من أكل وشرب مما تخرجه الأم ألحاضنه الأرض للكل من ترابها المكون الأصلي للكل (خذ حفنه من التراب وأمعن فيها النظر أنا وأنت وكل ما فينا من هذا التراب فعلاما نتكبر ونتغطرس )(منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى) سورة طه الآية 55 فكل شي فينا من التراب ويتغذى على ما ينتجه التراب وسيعود إلى التراب ثم يكون غذاء لكل ما على التراب دورة الحياة الأرضية لأفرق بين ملك ومملوك ولا حيوان ونبات الكل يتغذى على الكل نأكل ما تنبته الأرض ونتغذى على لحوم المواشي ثم نعود للأرض لتعيدنا إلى تراب تسفوه الرياح إلى جذور الأشجار والنبات ليتغذى عليه الأشجار والنبات و الإنسان والحيوان مرة أخري دائرة مكتملة دائمة العمل في دورة مستمرة من العمل الدؤوب الكل يعمل مسخر فيها كل له عمله وهو ما يبقي كيانه واستمرار حياته ونسله لأخيار له فيه مسير لا مخير وذلك لبقا الحياة واستمراريتها الطينية المتكونة من تراب الأرض من الدودة إلى الفيل الكل يسهم في استمرارية الحياة على وفي كوكب الأرض ففي حياته بمعني بقاءه يأكل الطعام ويتنفس الأكسجين ويخرج ثاني أكسيد الكربون ويستفيد من ضوء الشمس ويشرب الماء ليتحول كل ذلك دماء تجري في عروقه لتمد كل الكائنات الحية في هذا الجسم التكويني بكل البروتينات والمواد الغذائية ألما خوذه في الأصل من التراب بعد تحولها كيميائيا من اندماج عناصر من التربة والماء ولشمس والهواء لتكون حياة ما ليعلمه إلا الله من الكائنات الحية داخل هذا الجسم الطيني تموت منها ملايين وتولد ملأين في كل لحضه وتهرم كما كانت فتيه من قبل ومن المدهش إن بداخل هذه الكائنات الحية ولتي لا تراء بالعين ألمجرده كائنات حيه ذريه متناهية في الصغر إلى درجة التلاشي ألمجهري أيضا تتكاثر وتهرم وتموت وبتكاثر موتها تموت ألخليه المحتوية لها وبكثرة موت الخلايا المحتوية لها يهرم العضو المحتوي لها في الجسم تدرجي وبموتها بفعل فاعل يموت العضو كله دفعة واحده ثم يموت الجسم كله لتبدأ دورة الحياة من جديد إذا فالموت حياة وهو مخلوق كذلك الحياة مخلوقه (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور) سورة الملك إيه رقم(2)( وهو العزيز الغفور) العزيز الذي يحاسب كل خلقه بما كسبوا وبما اكتسبوا أيهم أحسن عملا كل خلق احتواه حسمك وسكنه شهود عليك فلست وحدك ولست فرد)يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون( سورة النور اية 24 وردت بصيغة الجمع عليهم كل ذرة وخليه فيك تنطق والألسنة كناية عن النطق وكل ساكني جسدك لهم السن وأيدي وأرجل{ وفي سورة النور اية 54) والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير)، مليارات( فالموت حياة والحياة موت هي الزمن أو ماء يسمي بالزمن ففي الحقيقة وما اجمع عليه علماء الفيزياء انه لا يوجد زمن فالزمن نسبي ومتوهم خلق الله سبحانه وتعالى الموت ولحياة هناء الامتحان من هو أحسن عملا من الذرات إلا متناهية في الصغر إلى الذرات ألمجهريه إلى العضو فكلها منفردة تعبد الله وتسبحه كما كل الذ رات في كل شي من ذرة أ لرمل إلى الجبال فا السموات وما فيها من المجرات ولكواكب والأفلاك وما فيهن من خلق الله به عليم(تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وان من شي إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا) (الإسراء أية 44) فكل شي يسبحه سبحانه وتعالى ويعبده وقد سجل العلماء أصوات يصدرها النبات وكذلك الجماد بل والنجوم والعجيب ما اكتشفه الدكتور (Gimzewski) أستاذ الكيمياء في جامعة كالفورنيا وباستخدام كمبيوتر ذري إن كل خليه تصدر صوتا محددا يختلف عن الخلية الأخرى وهذه الأصوات تصدر من الخلايا الحية وكانت أوضح الأصوات والترددات ما تصدره خلايا القلب فهي لها لغة ولهجة ولذلك قال سبحانه وتعالى (ولكن لا تفقهون تسبيحهم) فقه الشي أي فهمه أي لا تفهمون لغتهم (انه كان حليم غفورا) فكل خليه في الجسد تعبد الله بالتالي فكل الجسم يعبد ويسبح الله كان رسول الله صلى الله عليه يمشى مع أصحابه في طرقات المدينة فإذا بمجنون فاسأل سؤال العارف( من هذا قالوا هذا مجنون قال لا هذا مبتلى المجنون من عصي الله) قد يكون بارع في الكيمياء أو في الفضاء أو في أي فن في مجالات الحياة ولكنه مجنون عصي لله قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 . ومن الأخطاء الشائعة تسميتهم بعلماء العالم هو من عرف الله وأطاعه ومن عصي الله فهو المجنون على أن كل ذره وخليه في جسده تسبح الله وهو من عصي الله هو المكلف من خير فاختار إن يحمل الأمانة فنسي الله فأنساه نفسه وكل من عرف الله ولو بعلم قليل عن الله جل جلاله وخشي الله فهو عالم فمن يسكن في جسد طيني يسبح كل ما فيه بحمد الله وهو يعصيه هذا هو المجنون وكل ما في الجسد في تعاون يشد بعضه بعض بعيد عن أي روح تسكنه سواء كانت من العلماء أم من المجانين فهي حياة تعاون وتآزر وتكافل على أكمل وجه للحفاظ على كامل الجسد البشري الطيني كأكل أنها تقوم بعملها على أكمل وأتم وجهه والحديث الشريف (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى).

       وفي بحث علمي للدكتور (ماهر محمد سالم) يبحث جانبا من جوانب الإعجاز العلمي في هذا الحديث الشريف من ذلك إن شكوى المصاب شكوى حقيقية وليست على سبيل المجاز إذا تنطلق في الحال نبضات عصبيه حسية من مكان الإصابة أو الهجوم على هيئة استغاثة إلى مراكز الحس والتحكم غير الإرادي في الدماغ وتنبعث في الحال المواد ألكيميائه و الهرمونات من العضو المصاب بمجرد حدوث ما يتهدد أنسجته وخلاياه ومع أول قطرة دم تنزف منه أو نسيج يتهتك فيه أو مكروب يهاجمه ويرسل سمومه إلى أنسجته وخلاياه تذهب هذه المواد وبسرعة هائلة إلى مناطق مركزيه في المخ وبنفس السرعة يرسل المخ إلى الأعضاء المتحكمة في عمليات الجسم أمر بإسعاف العضو المصاب وإغاثته بما يتلاءم وإصابته فور تلقي الأوامر من المخ تقوم الأعضاء المتحكمة في عمليات الجسم الحيوية المختلفة بدعوة بعضها بعضا فمراكز الإحساس تدعو مراكز اليقظة والتحكم في تحت المهاد في المخ وهذه تدعو بدورها الغدة النخامية لإفراز الهرمونات التي تدعو وتحفز جميع أعضاء الجسم لنجدة العضو المشتكي فهي شكوى حقيقيه وتداعي حقيقي وليس على سبيل المجاز ومعني التداعي هذا إن يتوجه كل جزء في الجسد بأعلى قدر من طاقته لنجدة المشتكي وإسعافه فالقلب يسرع بالنبض لسرعة تدوير الدم وإيصاله للجزء المصاب في الوقت الذي تتسع ألاوعيه الدموية المحيطة بهذا العضو المصاب وتنقبض في بقية الجسم لتوصل للمنطقة ألمصابه ما تحتاجه من أوكسجين وأجسام مضادة وهرمونات وأحماض أمينيه بناءه لمقاومة إلا صابه والعمل على سرعة التئامها وهذه خلاصة عمل أعضاء الجسم ألمختلفة من القلب إلى الكبد والغدد الصماء والعضلات وغيرها وهي صورة من صور التعاون الجماعي المتكامل ليحي هذا الجسم الإنساني متكامل يشد بعضه بعض ولا يمكن وصفها إلا كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتداعي ولا أبلغ ولا أوفى من التداعي وهذا التداعي يبلغ درجة من البذل والعطاء عالية والتضحية إذ يستدعي من الأعضاء وال اجهزه والأنسجة والغدد المتداعية تهدم جزء من مخزونها من أدهون والبروتينات من اجل إغاثة العضو المشتكي ويضل هذا السيل من العطاء مستمر متدفق حتى تتم عملية ألإغاثة وتتم السيطرة على ألإصابة وإسعاف العضو المصاب والتئام ألأنسجة والخلايا الجريحة حتى يبرأ الجسد كله وهذه أروع صور التكافل والمساندة والعطاء من اجل إن يبقي الجسد كله سليم معافى وفي بداية الحديث الشريف مثل صلى الله عليه وسلم المؤمنون بهذا التعاون ألمعجزه في كل جسد في هذا الكيان الكوني ترابط السياق ووجه ألمقارنه يدل على أن كل إنسان في هذا الكون هو ذرة في الجسد الكوني والمؤمنون كل من امن بالله وبرسوله سوف يتداعى لإسعاف أخيه ويبذل العطاء وذلك لحياته وحيات البشرية كلها وهذا ليس معني مجازي بل معني حقيقي وفي هذه الآية ألعظيمه في سورة المائده أوضح معني إن كل بني ادم يشد بعضهم بعض ويوثر بعضهم على بعض فبقتل نفس واحده هو قتل للناس جميعا وحياءها إحياء للناس جميعا والناس هنا هي كل إنسان في الجسد الكوني يتداع ويهب لنجدة بني جنسه وقتله هو قتل أنها النفس والنفس من التنفس المبقي للحياة بقطع الأكسجين عنها فتنتهي داخل الجسد الكوني ليعود الجسم المادي لمكوناته الترابية ويختل وتتهتك أنسجة الكيان الكوني الشامل لكل ذراه من الناس ولذلك سماها الله سبحانه وتعالى بالفساد في الأرض وكما يحدث للجسم الإنساني من خلل في تركيبته فحين يمرض عضو ولا يفيد فيه التداعي وتفشل كل جهود الجسم في المقاومة يبتر هذا العضو لتحيى باقي الأعضاء فقد فسد العضو وسيدمر الأعضاء كلها إن بقي وتنتشر الغر غرينه لباقي الأعضاء ومن يقوم ببتر هذا العضو انه الإنسان نفسه ككيان كلي وبموافقته يبتر الأطباء هذا العضو الفاسد انتقلت المهمة من الخلايا ألداخليه في الجسم الإنساني إلى الخلايا الخارجية داخل الكيان الكوني بنفس التداعي للحفاظ على باقي الجسم الإنساني وفي ألأيه الكريمة استثناء (من قتل نفس بغير نفس ) لقد قتل خليه داخل الجسم الكوني مثل العضو الفاسد داخل الجسم الإنساني يجب استيصاله أو سيصيب الجسم كله بالغر غينه ومن يستأصله هنا انه الحاكم والذي يمثل المجتمع كله بأنيابه ويمثل كل الخلايا في الكيان الكلي والمترابطة كا دول وشعوب وقبائل تجمعهم هيئة الأمم المتحدة وان كانوا في الأصل متحدين في كيان واحد لو علموا أنهم بالحفاظ عليه سيحافظون على بقاء وصحة هذا الكيان وبالتالي بقاءهم فيه سالمين فيبتر هذا العضو الفاسد بأمر الشريعة والقوانين تمام كما ينفذ الأطباء بتر العضو الفاسد داخل الجسم البشري لتسلم باقي الأعضاء وتعيش النفس وتحيى و قد تصيب الجسم إمراض من خلايا في نفس الجسم وهذه الخلايا تكون هي المكلفة بحماية الجسم وهذه الخلية هي الجهاز المناعي تمام مثل الحاكم الذي ينفصل عن باقي الناس ويستغني بنفسه ويتعامل معهم كأنهم أعداء ففي الجسم البشري هنا ك إمراض تصيب الجهاز المناعي
مثل إمراض المناعة ألذاتيه ولتي هي عبارة عن مجموعة من الأمراض التي تحدث نتيجة فشل الجهاز المناعي لجسم الكائن الحي في التعرف على الأعضاء والأجزاء الداخلية الخاصة به فيتعامل معها كأنها غريبة عنه ويبدأ بمهاجمتها باستخدام خلايا المناعة والأجسام المناعية. وهذا يسبب أضرار شديدة بالجسم قد تتركز في مكان واحد أو عضو واحد أو قد تهاجم مجموعة من الأعضاء فيسبب مرض أو مجموعة من الأمراض ومن أهمها امرض القلب والذائبة الحمراء وإمراض قاتله أخرى فماذا يحدث سوف تموت كل الخلايا تبأعن ويموت الجسم كله وبذلك قتل جهاز المناعة نفسه قبل إن يقتل الجسم كله وتنتهي حياة هذه ألخليه في الكيان الكوني ولو أصاب هذا المرض جهاز مناعة ربع سكان الكيان الكلي لنهار الكون وفسدت الأرض وهذا المرض يصيب كل حاكم متغطرس مسرف في الأرض فيبدئا بمهاجمة شعبه باستخدام القوة ألعسكريه ضد الشعب تمام مثل استخدام جهاز المناعة خلايا المناعة ولأجسام المناعية لمهاجمة الأجزاء ألداخليه الخاص بهي وما فرعون عندا لله بشي حتى يخلد في القران ولكنه رمز لكل حاكم مستبد وسيلقى نفس العقاب وردات الفعل تكون مدوية فهي تأتيه من ملايين الناس لقد قالها فرعون أمنت برب موسي لقد فهم أخير ولكنه فهم متأخر وقد ندموا من تمنوا إن يكون لهم مال مثل قارون رمز لكل ثري محتكر فاحش لا يزكي ولا يتصدق لقد بلعته الأرض لأنه وما يملك منها واليها لقد بلعته حي فهو من التراب والى التراب هو وما يملك وكذلك (لا يصلح الناس فوضي لا سرات لهم ) لابد من حكام ولفردية أومن يضن انه فرد يأمر فيطاع ويأخذه الغرور وتحيط بهي الخلايا الفاسدة فتولهه ويضن انه اله وما يري لهم إلا ما يراه ولا رأي فوق رأيه وهو يعلم ما كان وما سيكون وكل شي بفضله وينسي ا نما هو إلا خليه في هذا الجسد الكوني له عمل كباقي الخلايا وما افسد ه إلا من يحيطون به ولا فكل إنسان جوهره الداخلي نقي وفطرته صحيحة ولكن السلطة ألمطلقه مرض خطير على الجسد الكوني كله ولا بد ان يشفي منه الجسد ولذلك يتخلص منه الجسد الكوني ببتره (فالا اله إلا الله وحده لا شريك له) وفي الحديث القدسي قال الله تعالى ( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نا زعني وحدا منهما قصمته) أي كسرته وذاليته وهي من ردات الفعل لمن تكبر وتغطرس على بني جنسه هي في كل شي ( كلكم راعي وكل مسئول عن رعيته) تبدءا الرعاية بنفسك أولا ثم بمن تعول ثم بالبشرية جمعا وهي تمام كا الرعاية الطبية و لكل من يريد إن يكون من السبعة( يظله الله في ظله يوم لأظل إلا ظله ) برعايته لنفسه ورعايته لمن يعول ولناس جمعن بذلك هو يحافظ على نفسه وتستقيم الحياة إن من يزرع قنبلة لتنفجر في بني جنسه ويقتل أنفس الواحدة منها تحسب عليه كأنما قتل الناس جميع كيف تطيب له حياة مع هذا الوعيد من الله هذا خليه مريضه ويجب استيصاء له من الجسد الكوني ولو ترك لأفسد في الأرض فهو قد قتل نفسه قبل أن يقتل غيره ومن واجب الحاكم تخليص الناس منه باستخدام القوة وتخليص باقي الجسم منه ومن يلقي بأطنان القنابل على بني جنسه ليقتل الآلاف منهم بدم بارد ثم يقول انتصرت حقا لقد انتصرت للشيطان (وسيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون) هذا تداعي خلايا الجسم البشري وكذلك تداعي خلايا الكيان الكوني والذي تتكون من سبعه مليار نسمه أنا وأنت وأنتي وهم في أي جزء في هذا الكيان الكوني نحن الله اعلم كل ما نعلمه إن نتداعى لمساعدة ومساندة بعضنا بعض كما هي الخلايا داخل أجسامنا ليبقى هذا الكون يعمه الأمن والسلام ونعيش الحياة كما أرادها الله لنا {مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَآءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالّبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ}(32).

  • بقلم: علي عتيق الزهراني

إرسال تعليق

أحدث أقدم