همسي لنفسي

35740

لا أنت «جبران » يا صاحبي

و لا أنا « مي »

فلماذا

بوجه العواصف

و الصمت

و الأمس

تترى رسائل الوجد منك إلي ؟

و لماذا

حين يجتاح شوقك أسوار صمتي

و يهجع طيفك كالطفل بين يدي

و أوغل في سر حلمك

حزنك

ذاك الخفيِّ العتيّ

تومض نجمة حلمك في بؤبؤالعين

تهمي شجونك من مقلتَي

هكذا ..

تتسرب بين الشرايين

تسكن نبضي و حسّي

يقيني و حدسي

تتلبّس أزمنتي .. أغنياتي

همسي لنفسي

فتصبح مِنِّي و فيّ

تصير الغريب .. القريب .. الحبيب

المقيم .. القصي

هكذا ..

لا أرى فيك

- رغم اختلاف الجذور ، السنين ، الملامح -

كل التفاصيل

إلا الذي منك مسّ الشغاف

أحلام طفلٍ عنيدٍ

وحيدٍ

شقيّ ..

  • د. ثريا العريض
  • 1988

2 تعليقات

  1. بهاء شهاب ـ صديق11 نوفمبر, 2010 23:17

    شكرا لك استمتعنا كثيرا بهذه الرائعة تسلم حبيب القلب

    ردحذف
أحدث أقدم