لا أنت «جبران » يا صاحبي
و لا أنا « مي »
فلماذا
بوجه العواصف
و الصمت
و الأمس
تترى رسائل الوجد منك إلي ؟
و لماذا
حين يجتاح شوقك أسوار صمتي
و يهجع طيفك كالطفل بين يدي
و أوغل في سر حلمك
حزنك
ذاك الخفيِّ العتيّ
تومض نجمة حلمك في بؤبؤالعين
تهمي شجونك من مقلتَي
هكذا ..
تتسرب بين الشرايين
تسكن نبضي و حسّي
يقيني و حدسي
تتلبّس أزمنتي .. أغنياتي
همسي لنفسي
فتصبح مِنِّي و فيّ
تصير الغريب .. القريب .. الحبيب
المقيم .. القصي
هكذا ..
لا أرى فيك
- رغم اختلاف الجذور ، السنين ، الملامح -
كل التفاصيل
إلا الذي منك مسّ الشغاف
أحلام طفلٍ عنيدٍ
وحيدٍ
شقيّ ..
- د. ثريا العريض
- 1988
شكرا لك استمتعنا كثيرا بهذه الرائعة تسلم حبيب القلب
ردحذفwonderful nice
ردحذف