من يستطيع أن يطلق فراشة الفرح
في هذا الفضاء العقيم
فتنتقل من زهرة إلى زهرة
من كتاب إلى كتاب
من بيت إلى بيت
***
من يستطع أن يقتحم أعماقنا المعتمة
بضحكة ذات جلاجل صغيرة وأزاهير
تترك آثار أقدامها الصغيرة
على رمال هذا الصمت الأليم ..
***
للفرح كما للقهر
متسع من الوقت
وكذا الصمت
والدموع .....
***
لعل هذى الريح المباركة
تحرك هذه الأعلام الذابلة
لعل هذا الليل
يضيء ببرق حلم أصيل
يطلق على الأعماق
فراشة الشوق والبراكين
- صباح الدين كريدي