تستفتح الأنواء!!

alanwaaa

الأنواء ؟*

زمنٌ تبرّأ بالسكون ولم يعد في الحلم حبرٌ للكتابةِ ..؟

.. نيزكٌ يصل الشوارد بالكهانةِ ..؟

لم يعد في النهر ماءٌ للغناء ؟

ولا الخوافي للقوادمِ تنتمي كيما نحلّق

والفضاء مدى سوانحنا انشِداها ؟

تستفتحُ الأنواءَ ؟ .. لا .. !

لاشيئ يزهر في أحاديث الهوى

غير الجوى

لاشيئ يقرب من هواك

ومن جواها

وطنٌ حبيبٌ ؟

- نخلُه مستنفرٌ كيما تهزَّ جذوعَه

والشهد يهطل من سماها ؟ -

مَن مِن شواهقه الجميلة تصطفي للحلم

لو للحلم تعبر منتهاها؟

ما كنهها المأسور؟

يحملها أوارُ الصوت للمعنى الأخيرِ

مثل النبوءة تعزف الآتي و ينكرهُ سواها

محفوفةٌ بالريح تعبرُ وحدها

محمومةَ الخفقات تبحثُ !

.. عنه..؟

عن وطنٍ يبادلها رؤاها ..

عن صدى أفقٍ له أسرارها

وسطورها

أفراحها، أتراحها ،

أحزانها، أشجانها، ألوانها،

هذيانها وحياً ،

سناها ..

وطنٌ حنونٌ يحتويه زمانها

زهواً .. ولا يمحو مداها.

النهر لا يجري ؟

والحلم معبرنا ..

لتطلقها الطلاسم من صداه الى صداها

حلمٌ .. ترانيمٌ .. حكاياتٌ

تفيض بما رأت ،

ولا الغياهب تنتهي فيه اشتباها

تستفتحُ الأنواء ؟

إن تلجِ السرابَ سيستبيك إذا

تبادلك الكهانةُ سرَّها

وسرابُها يغدو حقيقةَ ما يمور بعالمٍ مشدوه

يستشري به طوفانها

مطراً .. أعاصيراً.. نغصّ بها

سكونا ..

أو نغصّ بها مِياها.

يا سامع الغصّات في النغماتِ

إن ....

- تدنو لتلمسَ ما يشدّك معلناً أزمانها -

....

دعها كما في البدء ساريةً مجنحةً

لتحتفلَ الصواعقَ

في دماك .. و في دماها ..

*الأنواء جمع نوء. وفي لغة العرب: أن لفظ النوء هو النجم إذا مال إلى الغروب، وهو المطر الشديد، وأن لفظ الأنواء يدل على العلم بالنجوم ولذلك تقول العرب: ما بيننا أنوأ منه، أي أعلم منه بالأنواء. وفي لغة العرب: أن نوء النجم أو تنواءه يعني سقوط النجم في الغرب مع الفجر مع طلوع نجم آخر يقابله في المشرق، وأن إناءة السماء وإنواءها تعني اكتساء السماء بالغيم المنذر أو المبشر بالمطر.

7 تعليقات

  1. صح الله لسااانك يا مبدعه

    ردحذف
  2. لمازا لم تنشر مقال الدكتورة الاخير في صحيفة الجزيرة هل هو موقف ........!!!!!!!!!!!!

    ردحذف
  3. فريدة من نوعها - أحبكم07 نوفمبر, 2010 10:29

    يا سلام يا سلام شكرا للتوضيح ادناه هههههه

    ردحذف
  4. الى أي مدرسة تنتمي الدكتورة ثريا شعريا؟؟؟؟؟؟.

    ردحذف
  5. أصيل ـ أبها07 نوفمبر, 2010 10:32

    ....

    دعها كما في البدء ساريةً مجنحةً

    لتحتفلَ الصواعقَ

    في دماك .. و في دماها ..

    روعة وجمال شكرا دكتورتنا الغالية

    ردحذف
  6. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  7. نادرة شوشو25 ديسمبر, 2010 22:01

    تحية لروعة الكلام من تونس البهاء

    ردحذف
أحدث أقدم