خاطر الذكرى

L01897_10


حين أراكَ وأنتَ بعبق تلك حكاياتنا التي تشبه المستحيل...
أسأل نفسي سؤالاً واحداً.....مَن كانَ يظن بأن القصائد لاتُتعب؟....لا تجعلنا مهلًكين حد الوجع؟.....حد مابعد التمادي؟....بعد كل خلق الله؟....بعد روحي بعد روحي......فليأتيني  بمثل ماعشنا ومتنا تلاوةٍ....أو بعض موت من جنان


يستهل الصبر مني يتغنى.........هكذا أرمقهُ بعد الصفاء
دارت الأفلاك محبوبي المُكنى......يامُنى السمراء بدرا حين ضاء
حسدوا الورد صُمَيمات كأنّا.....كل أعداء الوجود والقضاء

إرسال تعليق

أحدث أقدم