من كلام سلامة عبدالسلام -2

68663.imgcache

قرار


لا بد أن يكون قرارك حازماً و سريعاً مثلي.. بالأمس فقط قررت دراسة علم النفس.. خير.. و قررت أن أقرأ شيئاً قديماً بعض الشيء لكن ليس لدرجة أرسطو.. ووقع اختياري على ابن سينا.. و الحمد لله اكتشفت أنه علم جميل و ممتع- من بعيد- و فجأة وجدت المصطلح أكثر وضوحاً من شرحه.. و أن كل كلمة بحاجة لبحث و تنقيب في عدة معاجم.. و أن المسألة بحاجة لفهم فسيولوجي! و قد ظننت أن المسألة نفسية فقط بعيدة كل البعد عن الجسد! تخيل أن الإنسان لديه خمس حواس ظاهرة و خمس باطنة! لذلك اتخذت قراراً آخر أكثر حزماً و أسرع من الأول.

 

أعترف


بأن ليس لدي اليوم ما أكتبه، و طفت بكل أنحاء الذاكرة و عدت بعد أن فقدت القهوة حرارتها تائهاً، و أن الكلمات لازالت واقفة على عتبة لغة لا ترحب بزائريها ليلاً، و أنني كذبت على حبيبتي عندما قلت أنني لا أكذب، أعترف بأنني لم أجد اليوم ما هو مشترك بيني و بينك، و لو كتبت ما أريده فقط، من خلالي فقط، فقد كتبت لنفسي فقط.. و لو كتبت عنك فقط، و ما يلفت انتباهك فقط، فقد بدأت تجارة لا أجيد إدارتها، أعترف أنني أكتب الآن بناءً على اعتياد.. و أن اللامعتاد الوحيد هو أني أعترف.

جدولة

 

يا أخي كيف يطالب الإنسان بالمساواة و هو لا يحبها أصلاً! و الدليل أن الحكم منح الفريقين وقتاً إضافياً كي يخسر أحدهما! المهم.. الجدولة هي مفتاح نجاحي.. لا بد من تحديد الأهداف القريبة و البعيدة مع مراعاة العامل الزمني، و جدولة تلك الأهداف في إطار الأجواء المحيطة و في ظل الظروف الراهنة، و الاحتياط باتخاذ خطة بديلة أكثر مرونة من الخطة الأولى، و بعد أول تجربة و استقبال للفشل الذريع لا بد من إعادة جدولة و التعرف على كل نقاط الضعف و زوايا القصور كي يتم الحد من شيء لا أعرفه.. الكلام حلو.. و هذا هو مفتاح نجاحي.. لا ينقصني سوى الباب.

  • سلامة عبد السلام
    5/2/2011
  • للتواصل مع الكاتب:

إرسال تعليق

أحدث أقدم