قارئة الفنجان..!

1205162394

بتفهم في الميزان؟؟؟
أو: "قارئة الفنجان"

جلست والخوف بعينيها، تتأمل في البلد أبو حال مقلوب
والفنجان
قالت يا ولدي لا تحزن، المقلوب هيتعدل، و إسمع هيقولك إيه
                        الفنجان


عشان اللي قبلك إغتالوه، تغتال دولة بحالها
يا جبان؟
عشان تأمن أسرتك، تنهب كنوزها ومالها
يا فسدان؟
عشان "ننوس عينه"، تقلبها بوليس وصاية
يوصل الصولجان؟
عشان كان فيه إرهاب وعنف، تسوق فيها بعد الزمان
                        بزمان؟
مش مهم بلد، مش مهم أمة ووطن
بناقص مكانته بين الأوطان
مش مهم شعب، دة هواء، كومبارس ، نكرة
دول جرذان
المهم الدولة، الحكومة، الحاكم، وريثه!
مش الشعب التلفان،
المهم أمن الدولة، مباحث أمن الدولة، يحيا المخبرين
يحيا الأمان
يبقوا دولة داخل الدولة
                        يبقوا سرطان
و ف حادثة الاقصر، تجيب لنا اللي "يعدلها للحبايب"
ولا عصر الخصيان؟
تقلب كيان جهاز ووزارة، شعب ودولة
يا حمار الميزان؟

 

هكمم كل بق، كل نفس، كل فكر
هخللي أذكى شعب بكم عميان طرشان!
إوعى تقول، تفكر، جرأة إبداع
"أمن الدولة بيموت فيك وانت جبان"
أما لو حبيت تتنطق، كلك مفهومية، "ننوس عينه"
                        أو بوس إيد الست ".." مستحي خجلان.


هاخللي كل الشعب عميل خارجي ناشط متتابع، مشبوه متهوم،
بلاش فلتان،
و برضه كل الشعب عميل أمني عين، مندوب متعاون مصدر
                        ياللا مروستان!
دة الأمن الاستباقي، الاستفزازي، التضييق الأمني،
أبدا مش الحماقة ولا الهبلان!
إش فهمك ف الميري، دي خطوة تنظيم، حتى إن قلبت محلك سر،
                        أو للخلف در، أو فسدان!
حتى الشعار نغيره، ماهي خناقة، راسي براسك يا شعب،
لأ فوقك، لأ عليان!


هنخللي اللي يطلع حاجة للنور، اللي يفضح الحسبان،
هنخلليه يدخل الجحور، يربي عياله والصبيان،
هنخلليه نفر مش جمهور، هنخليه وحده وشردان،
يا إما يمشي ويغور، يشوف منين الطفشان،
وهنديله كمان في إيديه، كل الخطرين ع الأمن والأمان،
المفكرين والمتعلمين والمتفتحين، وأي من يتصل بالأجانب النجسان،

مهمتنا "تأمين" دولة وزارات، أحياء حزب وقيادات، لغاية القهوة والدكان!
اللي بتذاكر، واللي هيقطع للسيما تذاكر، واللي عامل فاتح النت أو حتى جرنان!
العابد وصلاته، والراجل ومراته، مفيش عندنا حيا مفيش خجلان!
نسرح ننتشر، نتغلل نتحشر، نبقى ورمان، نبقى سرطان
تعطل تتكتف، تتدهور تتخلف، المهم الصولجان
تتمزق تتشحتف، تتنهب تتحفف، المهم إبن السلطان

ياللا كله متابعة، تصنت مراقبة، تسجيل و ع الهواء والآن
ما أنا معايا ميزانية، ياللا إنجليزي أمريكي، صيني ومن تايوان
غالي رخيص مايهمش، (غالي) هيلم م المالك وم السكان


يا صبية حمار الميزان،
يا اللي توك ختوا بالكوا إن فيها سكان،
يا هدف شاذ، يا خطة نشاز، يا أغبياء يا مرتزقة يا شرذان،
يا فقايقة عصركم، ما كانش حد غلب في كل جميع البلدان،
كان كله جاب زيكم أجهزة و شرذان، وكتفها و لا السجان،
طب ليه ما بيعملوش كدة؟ و اللي عملوا كدة بطلوه من زمان؟

أصل الزمن دة يافاقدين الزمان، زمن التقدم و الجري لقدام،
زمن علم معلومات خدمات، وإتصال وإعلام،
كله بيساعد شعبه يبدع يفنن يطور، يلاقي رزقه وسط الأنام!
كله شايف الدنيا بتجري وبتتسابق لقدام،
كله بيلحق يفتح، يتابع يشارك، يا يندهس تحت الأقدام!

عندهم "سياسة" يعني رعاية يعني إرشاد، زي التربية تمام،
حرية وفكر، إنطلاق إبداع، ثقافة ومعرفة وعلام،
والكبير دوره ضفتين نهر، و النهر ينساب بين شطآن الأمان،
مش تكتيف و تضييق، وتحت السيطرة كله تمام،
الكلام دة مع المجرمين، تكونوش يا مدهولين مصنفين كل الشعب إجرام؟!


هأوريك آخرة جهازك و أفهمك يا جهلان،
كل ما زاد عن حده ينقلب لضده، يا عدماء الاذهان،
دة السرطان لن يموت إلا بموت الجسد موت الأبدان،


آه هترعى ننوس عينه، و تزور الانتخابات و اللجان
طحشان جهازك هيأمروا قضاه ورتبان، أمر لواء لعسكري غلبان!!

آه هترعى الفساد، و تمص معاه دم الشقيان، دم إبن بلدك الغلبان
و تبقوا لبعض هدية و لقية، مصلحة وجمعية، مكاسب ومكسب وكسبان
بس كدة مش نافع مش نافع، كدة إختل الميزان

هتتزنق آخر سنة، وتشحت ولا الغلبان:
"محتاج شوية فرقة، تفرقة، شوية أسافين إسفان
..أقباط مسلمين، قضاة محامين، شرفاء إعلاميين، إخوان متحرشين إخوان"
و ياترى كان إيه كمان مستخبي، عند "عادلها للحبايب" وراعيه و الواطي الكسبان
حارس الدولة، "عادلها"، أتاريه قالبها، مخوخها، تالفها الفسدان
آخرتها هتنهار الداخلية، الشرطة، بوليسنا، حصن الأمن والأمان
مسيره يعرف إن الله حق، الله أكبر، مسير النور يبان،

لا يصح الا الصحيح، حكمة كل الأزمان،

ف يوم عيد الجهاز، قصدي عيد الشرفاء السوايسة وكل مصر والشجعان
"تمام ياريس، عترنا ع الجاني واعترف، معانا الدليل القاطع والبرهان..
اللي عملها مصري بيقتل أخوه، اللي عايش معاه ف نفس الحارة والميدان"
في بالي قلت له "إنت كبيرك مخبر كداب، ف بلد كافرة بلا أديان"
الريس، و لا حس، ولا شي ولا حا ولا يس! يبقى القائد الأعلى، أبو نسب، شريكه كمان!
كدة مش اختل الميزان، كدة هينكسر الميزان!
الطيارة هتروح للواد حتت، كنت فاكرك مخلص يا بتاع الطيران!

هييجي شباب مصر المتنور، مسيحي مسلم شابات وشبان
شباب بيفكر وله قيمة ومعنى، مش تافهين الجهاز مش الهبلان
هيضحكوا عليهم ويذيعوا لهم، رايحين م الشارع دة لغاية الميدان
هيشربوها الغبيان، فيتجمعوا الزهور الورد الأمل النبهان
ويغلبوهم ويخترقوهم! ويسبقوهم ويوصلوا للميدان
دي مصر الولادة يا تحف، يا اللي مكانكم في المتاحف و الكهفان

و هييجي قناصة الجهاز، معقولة دي؟، أما أتأكد تاني م الفنجان،
نهار إسود آه هما! أمن الدولة، العناتر الجبان!!
هييجوا يضربوا زهور الدولة! ف الشوارع و في الميدان
يضربوا بين الحواجب، عمي النظر و الفئدااان
و لا امنا الغولة لما تنسعر في حواديت الرعب زمان

أما إنت يا مسلم، نصيبك خراطيم المية، يا ساجد بإسلام وإيمان
و المسيحي هيصرخ ويقوله "حرام عليك، دي ناس بتصلي، دة الآدان!"

غريبة مفيش مسلم ومسيحي هيتخانقوا في اللجان الشعبية ساعة الفلتان؟
غريبة مفيش جامع هينضرب! و لا سلاح هيطلع م الكنايس اللي عليها العسكران؟
غريبة العسكر هيختفى! و المسلم هو اللي هيحمى الكنيسة والرهبان؟
غريبة الملعوب هينكشف، هيظهر ويبان جهاز الولعان!

لكن دم الشهداء مش هيروح هدر، دم التحرير دم الميدان
دم السكندراني الخالد السعيد، في الجنة والنعمان
و جيرانه ثلاثة وعشرين، بتوع العبادة والالحان
دم كل مصري، هيديكوا بحياته الحرية والأمان

و ف موقعة الجمل، هتشوفوا بعينكوا يا زبانية الفتنة والبهتان
يا تجار الآثار، يا جمال، يا قيادات الحزب الواطي الكسبان
هينتصر الأعزل ع الجمل، ع الكرباج والبلطجي والحصان
دة مصري ياهكسوس مش زيكم، ما يسيبش أرضه والمكان

أخيرا هيطير الكبير، القائد الأعلى للتكبيل للفسدان
معاه ننوس عينه، الدموي دراكيولا، حسابه عند الواحد الديان
كان عشمه تولع نار، لو يوم الجمل الجيش ضرب أي نيران
دول خير أجناد الأرض، يا اللي ما قريت حديث ولا قرآن
و"عادلها للحبايب". بتاع القفش كله! إسبوع ويتقفش ع الليمان
معاه بتاع الحديد على قروانة ف المغربية، وقريبا رابسو كمان
ويغور أبو الذكر و الفقي والشيخ اللي نصيبهم من إسمهم زور وبهتان
وهيبقى عندنا إعلام، إعلام بصحيح زي اللي فيللي بصحيح بلدان

وهتنك مصر سلام ورباط، هتنك أمن وأمان،
وهنبني من جديد أمننا، وأمن دولتنا ، من بعيد ومن جيران
جار مجرم شرس، خد علقته واتروق، مش من زمان
وهنشوف حل وهنحل، كل سوس الجسد جوة، كل سرطان،
وهنشوف حل وهنحل، البوليس السياسي، أمن الدولة الورمان السرطان،
"هنأمن دولتنا" طبعا -بس صح، بشرعية وبمصرية قح- مش غول سعران جحدان،

دي مش أي بلد، دي مصر: أم الزمان و عبقرية المكان
بلد طه حسين مجدي يعقوب سعد الشاذلي جمال حمدان
بلد أصيلة حديثة جميلة ، مفتوحة على كل البلدان

هتعلي يا مصر وتتقدمي، بولادك فخر الزمان
دة الشعب اللي عرف ربه قبل التاريخ والأديان

شعب مسجد وكنيسة، شعب حمول، شعب صبر وإيمان
شعب يبدع وينتج، ولا يطلبش غير الستر والأمان
هينصلح حالك يا مصر، بالعمل والانتاج، بالعجلة بالدوران،


يا بلد حارسها ربها، و العالم شهد لشعبها
اللي طيروا حمار الميزان!

يا شبابها يا أمنها، يا نورها ياحلمها
أتاريكوا...بتفهموا في الميزان!


    • التوقيع
    • مصري

إرسال تعليق

أحدث أقدم