دموع العروس



سألتها:

وهيه العروس

يا زينة الدنيا يا درتًا
يا شامة بين المدن ما بال
أفراحكِ دامية
سمائكـِ باكية
وديانكـِ خاوية
شطآنك خاليه
يا أيها الأم الرؤوم

قالت و قد زاد الأنين ...

هذا العقوق ...

هذا العقوق ...

أسكنتهم بين الجفون
أ
سقيتهم ماء العيون قد كنت أمًا حانية لكنهم تجبروا تنكروا خانوا العهود لعلهم بي يرحمون
فكم لوجهي شوهوا
و كم بحقي قصروا و كم لخيري بذروا
طال الزمان أم قصر
بطني لهم ... لهم لحود

فيا بنى قلهم
أني
عليهم خائفة
من غضبة الرب العزيز
إني عليهم مشفقة
يوم التناد ...
يوم التغابن ...
يوم الحساب ...

بقلم : خالد الزهراني
أحدث أقدم